آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لدى المغاربة 0,3 % خلال شباط

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لدى المغاربة 0,3 % خلال شباط

المندوبية السامية للتخطيط
الرباط - المغرب اليوم

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك انخفض بـ0,3 في المئة خلال شهر شباط-فبراير الماضي، مقارنة بالشهر السابق. وعزت المندوبية السامية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر فبراير/شباط 2017، هذا الانخفاض إلى تراجع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ0,8 في المئة، وارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ0,1 في المئة.

 وأضاف المصدر ذاته أن انخفاضات المواد الغذائية المسجَّلة ما بين شهري يناير/كانون الثاني وشباط/فبراير 2017 همت على الخصوص أثمان "الخضر" بـ5,8 في المئة، و"الحليب والجبن والبيض" بـ0,9 في المئة، و"القهوة والشاي والكاكاو" بـ0,1 في المئة مقابل ارتفاع أثمان "السمك وفواكه البحر" بـ1,8 في المئة، و"الزيوت والدهنيات" بـ0,9 في المئة، و"الفواكه" بـ0,5 في المئة، و"اللحوم" بـ0,1 في المئة. وسجَّل الرقم الاستدلالي، حسب المذكرة الإخبارية، أهم الانخفاضات في آسفي بـ1,5 في المئة، والداخلة بـ1,4 في المئة، وسطات بـ1,1 في المئة، والحسيمة بـ0,7 في المئة، وأكادير وكلميم بـ0,4 في المئة، بينما سجلت ارتفاعات في كل من بني ملال بـ0,3 في المئة، والدارالبيضاء بـ0,1 في المئة.

ومقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا بـ1,6 في المئة خلال شهر فبراير 2017، حسب المندوبية السامية التي عزت هذا الارتفاع إلى تزايد أثمان المواد الغذائية بـ1,6 في المئة، والمواد غير الغذائية بـ1,7 في المئة.

وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0,2 في المئة بالنسبة لـ "المواصلات"، وارتفاع قدره 3,8 في المئة بالنسبة لـ "النقل".. وأشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، يكون قد عرف خلال شهر فبراير/شباط 2017 ارتفاعًا بـ0,1 في المئة مقارنة مع شهر يناير/كانون الثاني 2017 وبـ1,4 في المئة مقارنة مع شهر شباط-فبراير 2016.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لدى المغاربة 03  خلال شباط انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لدى المغاربة 03  خلال شباط



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور

GMT 08:14 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

المواطنون يرفضون إخلاء منازلهم المهددة من فيضانات "سبو"

GMT 16:14 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كايلاش ساتيارثي ناشط يتبع تعليمات المناضل غاندي

GMT 10:28 2014 الخميس ,30 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة بريطانية أثناء إجراء عملية في مؤخرة الظهر في بانكوك
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca