آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"كما أنت الآن كنت أنا" مجموعة شعرية جديدة لأحمد الخطيب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

عمان ـ مصر اليوم
قتع المجموعة الشعرية الجديدة « كما أنت الآن كنتُ أنا» للشاعر أحمد الخطيب، الصادرة حديثا عن دار الجنان للنشر والتوزيع، وبدعم من وزارة الثقافة، بين منطقتين شعريتين، تتمثل الأولى، أسلوبه القديم في البحث عن مناخات شعرية تنطوي على كل شيء، ،فيما تعبُرُ الحالة الشعرية الأخرى من فضائها الواضح. المجموعة الشعرية الواقعة في «250» صفحة من القطع الوسط، التي صدرها بنقش الشاعر اليوناني أرابيوس المولود في جدارا «أم قيس»، « أيها المار من هنا «، تترك انطباعاً على أن النصوص ستوفر عالماً للأثر، أثر الوجود الإنساني والشعري للذات الشاعرة، عبر جملة من النقوش التي يحفرها على صحيفة الموضوع الشعري الذي يتناوله، ليترك شاهداً يتناوله « المار من هنا». قسّم الشاعر مجموعته إلى ثلاثة أقسام هي:» قلبي على ولدي»، وتضمن « 18» قصيدة، فيما تضمن القسم الثاني « نحوت على إيقاع مجهول»، على « 9» قصائد، وجاء القسم الثالث « تخرج للحياة وأنت تعرى» متضمناً «13 « قصيدة، وفي هذا التقسيم يشير الشاعر إلى دائرة تنطلق منذ اللحظة الأولى للوجود الإنساني حتى خروجه من هذه العوالم عاريا من كل شيء إلا من ذلك الأثر الذي يتركه شاهداً على مسيرته، ليضع في القسم الثالث أمام المتلقي مجموعة من الرسومات الواقعية الخالية من كل زيف. لوحة الغلاف الأمامية جاءت للتشكيلي والشاعر محمد العامري، فيما حمل الغلاف الأخير مقطعاً شعرياً اجتزأه الشاعر الخطيب من قصيدة « قلبي على ولدي»، يقول فيه: « تتعدد الرؤيا، هنا ولد فقير، جاء من ولد فقير، أنجب الفقراء، أرسمه على مهل، فأخطئ إذ أجرّده من الدنيا، ومن سبب الخطيئة، ههنا ولد خطير، جاء من سعة الخيال، فهادن الموتى وارسمه على عجل، فأخطئ، إذ أعجله بأسباب الخراب، المرّ، أمشي، ههنا ولد، كمثلي حارس للشعر، يختم ليله مثلي، ويرشح عن أقاصي الماء، في لمع المصير». يشار أن الشاعر الخطيب الذي بدأ كتابة الشعر في نهايات سبعينيات القرن الماضي، أصدر عددا من المجموعات الشعرية بلغت «22» مجموعة شعرية، صدرت في أكثر من عاصمة عربية مثل « عمان، بيروت، دمشق، الجزائر»، ومنها : « أصابع ضالعة في الانتشار»، « أنثى الريح «، اللهاث القتيل»، وما زلت أمشي»،» حارس المعنى»، « باتجاه قصيدة أخرى»، « كأني لست من حرسي»، أما في النقد فأصدر « مفرد في غمام السفر»،و « الشعرية المتحركة»Type the title here Type the text here
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كما أنت الآن كنت أنا مجموعة شعرية جديدة لأحمد الخطيب كما أنت الآن كنت أنا مجموعة شعرية جديدة لأحمد الخطيب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca