آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

صدور العدد "95 " من مجلة إذاعة وتلفزيون الخليج

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - صدور العدد

الرياض - واس
حرصت مجلة إذاعة وتلفزيون الخليج على مواكبة الحراك الثقافي والإعلامي الذي يجري على أرض الواقع , سواء على المستوى الخليجي أو على المستويين العربي والعالمي من الدراسات والموضوعات والتقارير والتحقيقات الصحفية التي تنشرها . وأوضح مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج الدكتور عبدالله بن سعيد أبو راس في افتتاحية العدد الجديد " 95 " من المجلة , الذي صدر حديثاً أن مجلة إذاعة وتلفزيون الخليج تواصل أداء رسالتها الإعلامية والتثقيفية من خلال ما تشتمل عليه أعدادها من موضوعات ودراسات علمية متخصصة , ومن قضايا وآراء تسهم في إثراء الفضاء الإعلامي بالأفكار النافعة والمفيدة التي تستهدف تطوير أداء المنظومة الإعلامية في دول الخليج العربية . وتضمن العدد دراسة بعنوان " هل العربيزي " مشكلة العربية الوحيدة على شبكة الانترنت ", وتناقش ظاهرة الكتابة والتعبير بلغة هجينة ليست بالعربية ولا بالانجليزية , بل تجمع حروف اللغتين بالإضافة إلى أرقام ورموز لا يفهمها إلا مستخدموها , حيث تدق الدراسة ناقوس الخطر إذ أن الاستمرار في تداول هذه اللغة يؤدي إلى تهديد لغتنا العربية , وإلى ضياعها مع مرور الأيام . وتناقش قضية العدد استعانة بعض القنوات الإخبارية بمقاطع فيديو شخصية بثها أصحابها على مواقع التواصل الاجتماعي , وعرضها عبر شاشاتها , حيث يتقصى الخبراء والمختصون الإعلاميون المشاركون في القضية مدى توافر معايير المهنية في هذه المقاطع , ومدى مصداقية محتواها , في محاولة لتقييمها عملياً ومهنياً ومعرفة جوانب القوة والضعف فيها . ومن بين الدراسات التي يشتمل عليها العدد دراسة بعنوان " كيف انهارت أبراج التلفزيون العالية في حقبة البحث عن النظام الإعلامي الجديد " , وهي تستعرض واقع النظام الإعلامي الجديد, الذي يهدف إلى إعادة بناء نظام إعلامي بأولويات جديدة تساعد الدول النامية على تحقيق اثر اكبر على أنظمتها المختلفة , كما تشير الدراسة للتغييرات التي أحدثها هذا النظام , والذي استطاع بأدواته ونزعاته وأهدافه أن يهز قلاع الإعلام القديم , ويؤسس لنظام إعلامي جديد . وتطرق تقرير صحفي للفرص المتاحة للصحفيات المحليات سواء اللاتي سبق لهن ممارسة مهنة الصحافة أو الخريجات الجدد اللاتي يدخلن الميدان لأول مرة , وظروف عمل هؤلاء الصحفيات , ثم المخاطر والتحديات التي تواجههن أثناء قيامهن بعملهن وكيف يمكن للمؤسسات الصحفية والإعلامية استقطاب الموجودات منهن . واشتملت المجلة على عدد من المقالات المتخصصة التي تناقش الشأن الإعلامي من أكثر من زاوية , كما تخصص جزءاً من صفحاتها الإخبارية لعدد من الإحداث الإعلامية الخليجية التي شهدتها الساحة مؤخراً , ومن أبرزها رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود " حفظه الله " للمؤتمر الدولي الرابع لوكالات الأنباء بالرياض منتصف محرم القادم , واحتضان البحرين للملتقى الإعلامي الخليجي الأول الذي عقد بعنوان " الإعلام والاتصال والأمن القومي ", وتكريم وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لرواد الإذاعة في دول المجلس على هامش الملتقى .
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور العدد 95  من مجلة إذاعة وتلفزيون الخليج صدور العدد 95  من مجلة إذاعة وتلفزيون الخليج



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca