آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

كتاب جديد يكشف ارتكاب شارون جريمة حرب بحق بدو النقب 1972

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - كتاب جديد يكشف ارتكاب شارون جريمة حرب بحق بدو النقب 1972

القدس المحتلة ـ بترا
كشف كتاب جديد نشر اخيرا عن جريمة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق بدو النقب في العام 1972، حينما كان رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق أرئيل شارون الذي توفي مطلع العام الحالي، قائدا للمنطقة الجنوبية. واورد الكتاب الجديد الذي كتبه المحرر السابق لصحيفة "هآرتس" دافيد لانداو، واستعرضت الصحيفة أهم ما جاء فيه في تقرير نشرته اليوم الاربعاء، ان شارون قام بإخلاء قسري لآلاف السكان العرب بغرض إجراء تدريب عسكري سري، وأجبرهم على الانتقال إلى منطقة بعيدة سيرا على الأقدام في أحوال جوية عاصفة شديدة البرودة تسببت بوفاة العشرات منهم. ووفق الكتاب، فان التدريب كان يقضي بنقل كتيبة مدرعة عبر حاجز مائي واسع، سمي "عوز"، وأجري التدريب الذي استمر ستة ايام تحت غطاء من السرية التامة، بحضور رئيسة الحكومة انذاك غولدا مائير، ووزير الأمن موشي دايان، ورئيس الأركان دافيد إلعيزر، الا انه وقبل اسبوعين من التدريبات أصدر قائد المنطقة الجنوبية أرئيل شارون الذي وضع الفكرة والتخطيط للتدريبات، أمرا عسكريا بإخلاء 30 ألفا من عرب النقب من المنطقة، ونفذت عملية الطرد في أحوال طقس عاصفة شديدة البرودة، ودون إنذار مسبق، فتسبب ذلك بعشرات الوفيات خاصة بين الأطفال والمسنين". ويستند الكتاب إلى بحث أجراه المستشرق والباحث الدكتور يتسحاك بيلي عام 1972، ونشر باللغة الإنجليزية، وسيصدر خلال العام الحالي بالعبرية. ويقول بيلي، الذي كان يجري بحثا عن حياة بدو النقب، أنه عرف بأمر الإخلاء من أحد مشايخ عائلة الطرابين الذي التقاه في العريش، وأخبره أن عددا كبيرا من ابناء القبيلة تم اخلاؤهم قسرا من مساكنهم في منطقة "أبو عقيلة"، واضطروا للسير عشرات الكيلومترات حتى وصولهم إلى "جبل حلال" وسقط منهم الكثير في الطريق. ويوضح أنه توجه للمنطقة التي قصدها الأهالي والتقى معهم وأخبروه أن جيش الاحتلال داهمهم وأمرهم بإخلاء المنطقة بشكل فوري، موضحين أن عملية الطرد استمرت ثلاث ليال، بحيث اضطر الأهالي للسير في ساعات الليل في برد الصحراء القارس الذي وصل إلى درجة صفر، حيث لقي نحو أربعين شخصا مصرعهم نتيجة البرد الشديد معظمهم من الاطفال وكبار السن. ويؤكد بيلي أنه وثق حوالي 28 قبرا صغيرا لأطفال. ويضيف " توجهت إلى القيادة العسكرية في العريش وتحدثت مع عدد من الضباط، وقالوا إن عملية الإخلاء تمت بأوامر من قائد المنطقة الجنوبية ارئيل شارون، الذي كان يخطط لاستخدام المنطقة التي أخلي سكانها للاستيطان الإسرائيلي".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب جديد يكشف ارتكاب شارون جريمة حرب بحق بدو النقب 1972 كتاب جديد يكشف ارتكاب شارون جريمة حرب بحق بدو النقب 1972



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca