آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"الكويت في حضن الذاكرة" كتاب جديد لـ"نعمة عياد"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

عمان - بترا
صدر للمهندسة نعمة عياد اخيرا كتاب بعنوان (الكويت في حضن الذاكرة ) تستعرض فيه بعض الملامح المهمة لدولة الكويت بشريا وتاريخيا وجغرافيا. وقال سفير دولة الكويت لدى الاردن الدكتور حمد الدعيج في تقديمه للكتاب ان المؤلفة تؤرخ لهذه الجغرافيا الجميلة في الكويت التي احتضنت فوق تضاريسها أجمل اللغات وأبدع الحضارات . هذه الكويت التي قامت ونهضت بقيادتها واهلها فكانوا كالجسد الواحد والعشيرة الواحدة فصارت واحة فكر وديمقراطية، مبينا ان المؤلفة سلطت الضوء على المشاركة الاردنية الفلسطينية في نهضة الكويت منذ بداية القرن الماضي . واضاف ان الكتاب فيه جهد ميداني يتمثل في لقاءات مباشرة مع شهود عيان على الدور الكويتي العظيم في الحفاظ على الهوية الفلسطينية، كما يضم عرضا مهما موثقا للكويت تاريخا وحضارة وشعباً، ولدور آل الصباح في بنائها واستمرار تقدمها وتطورها في المجالات المتعددة. وقال رئيس الجمعية الكويتية لمساعدة الطلبة طلال عبد الكريم العرب ان الجمعية تبنت اصدار الكتاب كجزء من رسالتها التعليمية تجاه الكويت العزيزة، وتشجيعا للبحث العلمي. واشار الى انه من محاسن الصدف ان يصدر الكتاب والكويت تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين للاستقلال والثالثة والعشرين للتحرير والثامنة لتولي سمو امير البلاد مقاليد الحكم، ومرور واحد وخمسين عاما على اشهار الجمعية. والكتاب يحكي قصة الكويت منذ أول العهد، حين أذن الله تعالى بنشوء هذا الوطن المبارك على يد آل الصباح الكرام اذ اجتمع القوم على اختيارالشيخ صباح الأول لحكم البلاد. وتعرض المؤلفة مضمون الكتاب الذي جاء في 428 صفحة بأسلوب يجمع بين لغة الأدب الراقية والأسلوب العلمي الموثق مبينة التاريخ الزاهر والمراحل التي مرت بها الكويت في تاريخها المجيد شاهدة على عظمة الإنجاز الحضاري والإنساني والعمراني والتكنولوجي . وجاء الكتاب في جزأين استعرض الاول تاريخ الكويت شعبا وتاريخا وجغرافية مبينا القيم الإنسانية التي حملها الكويتي بسلوكه الحضاري الثر المعطاء ما جعل الكويت تعد مرتكزاً لحالة حضارية أصيلة ومميزة في العلم والثقافة والعمران والتقنيات المعاصرة ويشهد على ذلك العديد من الانجازات في ميادين متعددة . وضم الجزء الثاني شهادات حية لاناس عاشوا، او ولدوا في الكويت، فكانت لهم وطناً حبيباً وعشقاً أصيلاً ، راسمين لوحات تنبض بالحب منقوشة بالوفاء لوطن كان ولم يزل حضناً دافئاً لهم. واكدت الباحثة عياد ان الذاكرة العربية بعامة والفلسطينية بخاصة ستبقى وفية للكويت وسنواتها العامرة بالعطاء الحافلة بازهى معاني احتفاء الانصار بالمهاجرين .
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكويت في حضن الذاكرة كتاب جديد لـنعمة عياد الكويت في حضن الذاكرة كتاب جديد لـنعمة عياد



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca