آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ترجمات"الغنائيات" للشاعر العالمي وليام شكسبير

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ترجمات

أبوظبي ـ المغرب اليوم
أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاباً جديداً بعنوان: «الغنائيات» للشاعر العالمي وليام شكسبير ، ترجمه إلى العربية عبدالواحد لؤلؤة. تتوزع مجموع الغنائيات ل 154، على ثلاثة أبواب، الأول من الغنائية 1-17، وفيها يحث الشاعر صديقه العزيز على الزواج لكي ينجب ولداً يديم للعالم جمال الوالد ومحاسنه الخُلقية. والباب الثاني يشمل الغنائيات 18-126، وهي غنائيات عن الحب وجمال المحبوب. والباب الثالث يشمل الغنائيات 127-152، وتتحدث عن الخليلة السمراء، التي ينعتها أحياناً بالسواد في الخِلقة والخُلق، الأمر الذي يجد فيه بعض الباحثين تعبيراً عن كراهية شديدة للمرأة عموماً. ثم تتبع الغنائيتان 153 و154 وهما تستوحيان قصيدتين من الشعر الإغريقي، في مماهاة لحالة الحب الحقيقي. توفي الشاعر المسرحي العالمي شكسبير قبل حوالي أربعمئة عاما، مخلفاً ستاً وثلاثين مسرحية، واثنتين بالاشتراك مع زميل آخر ولكن شكسبير كان يعتزّ بكونه شاعراً بالدرجة الأولى، فقد خلّف للعالم مئة وأربعاً وخمسين من قصار القصائد الغزلية من نمط «السونيت» الذي شاع في إنجلترا في القرن السادس عشر، نقلاً عن النمط الإيطالي الذي ينتسبُ في جدّه الأعلى إلى الموشح الأندلسي. وقد قام مشروع «كلمة» للترجمة بنقل هذه الغنائيات تعريباً وتفسيراً بصورتها الكاملة، مما يحسبُ أنه العمل الأوّل من نوعه. إن صعوبة معاني بعض المفردات، واختلاف معانيها عبر العصور باعتراف الخبراء من أصحاب اللغة أنفسهم، جعل نقل الغنائيات إلى العربية مسألة لا يكفي فيها الرجوع إلى المعجم، كما في أغلب أمثلة من نقل مختارات من الغنائيات، وبعضهم لم يتوفر على دراسة الأدب الإنجليزي. والمسائل المفصلة في هذه المقدمة ضرورية للناقل، لأنها تنير الكثير من الإشارات والاستعارات الضرورية لفهم الغنائية، قبل الإقدام على نقلها إلى العربية، ويبقى قبل ذلك كله، أو بعده، ذائقة الناقل وثقافته الشعرية. نقل هذه «الغنائيات» إلى العربية الأستاذ عبدالواحد لؤلؤة، الذي قضى أربعة عقود في تدريس الأدب الإنجليزي، والشعر منه بخاصة، في سبعة من الجامعات العربية والأجنبية، ونشر أكثر من أربعين كتاباً مترجماً من الإنجليزية وإليها، وحصل على جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة عام 2010.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترجماتالغنائيات للشاعر العالمي وليام شكسبير ترجماتالغنائيات للشاعر العالمي وليام شكسبير



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca