آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

طبعة جديدة من المجموعة القصصية "بطعم التوت"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - طبعة جديدة من المجموعة القصصية

القاهرة - أ.ش.أ
كانت تسأله، هل للأحلام مواسم وعناوين؛ فيجيبها: أنتِ، هكذا تقدم حرية سليمان مجموعتها القصصية «بطعم التوت» في طبعتها الثانية، بتلك الكلمات من قصتها «أسيل»، فالمجموعة بمثابة حلم يراود القاريء ويدفعه للتأمل، لابد أن تعتريك الدهشة حين تقرر خوض التجربة لتتفتح عوالما من الفانتازيا بدون افتعال، لتمر شخوص ومواقف وأماكن وومضات متتابعة كفلاش الكاميرا، تترك بك شعورا كنغمة يتردد صداها في البعيد أو ربما كتوتر يكتنف سطح بحيرة صماء، تتابع الترددات لتتسع الدوائر، وانت في المنتصف متورط بالحدث كحصاة صغيرة.والمجموعة مكونة من خمس وعشرين قصة، صدرت عن مؤسسة إبداع للنشر والتوزيع، وتأتي في كتاب من القطع المتوسط في 117 صفحة.والمجموعة تصنع حالة من الشحن الوجداني مما جعلها من وجهة نظر الكاتبة تصلح لأن تكون مجموعة على قدر كبير من الإتساق، وصممت الغلاف المصممة السكندرية منار سكوري.والمجموعة تتناول عوالما نفسية لرجال ونساء، ومن أبرز العناوين بالمجموعة «نخطئ حين لا نبكي، حين تتحدث لبنى، ترويض، نافذة القبو، طعم التوت، قبل السقوط بقليل» وغيرها.وتقول الكاتبة حرية سليمان: كم كان ممتعًا الولوج للنفس البشرية والكتابة عن عوالم متوارية خلف الجدران، لافتة إلى أن مساحة كبيرة للركض خارجا مسموح بها ومن ثم كانت العودة للبر بأمان خيارًا متاحًا.وتابعت: الكتابة فعل حياة، وعجيب أن تمنحك كل هذا السحر والأغرب أن تستدفيء بشخوصك وأن تكون عوالمك وحاراتك وأرصفتك واضواءك وظلالك كل المتنفس، غريب أن يمتد ذاك الأثر برفق ليتخلل بطانة روحك ويستحلبه ريقك ويتسلل مختلطا بأنفاسك كعامل مساعد للحياة بسيط وجد مركب. تلك كانت فكرتي عن الكتابة بكل بساطتها وتعقيدها والتي اعمد إليها هاربة بطقوس خاصة تشبه طقوس العزلة.وأضافت: بعقيدتي الإبداع الجيد يفرض نفسه. ويكفي أن تكون كائنا أثيريا يسبح مع الحروف ككائنات الضوء و مشتعلًا كاليراع فيضع بصمة سحرية تغلف أسطح الأشياء.بقرار نفسي أعتقد بأنه ليس من خطر حقيقي يواجه الإبداع فالكتابة قادرة ان تخترق جدران العزلة أيا كانت قسوتها، تلك ميزة أنعم الله بها على كل الكائنات لتستمر الحياة.«بطعم التوت» تعد الإصدار الرابع للكاتبة بعد ديوان نصوص نثرية بعنوان «عناقيد ملونة» ومجموعة قصصية بعنوان «ربما يكون مغلقا» ورواية بعنوان «سهر» ولها روايتان بعنوان «اسود دانتيل» و«لأنهم يجيدون الاختباء» بصدد النشر.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبعة جديدة من المجموعة القصصية بطعم التوت طبعة جديدة من المجموعة القصصية بطعم التوت



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca