آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

عالم الأزياء يعمل وفقًا لقانون نيوتن للحركة

"غوتشي" استغنت عن فريدا جيانيني بعد تغيير تصاميمها

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

فريدا جيانيني
نويورك ـ مادلين سعادة

مرت أسابيع قليلة على تخلي العلامة التجارية "غوتشي" عن مديرها الإبداعي، فريدا جيانيني، والتي استمرت مع دار الأزياء مدة تصل إلى عشر سنوات، وبعد رحيلها أثيرت التكهنات حول خليفة جيانيني، ربما ريكاردو تسكي من جيفنشي، أو جوزيف التوزارا، أو كريستوفر كاني، أو توماس تيت.

يبدو من السخيف، حين لا يفترض أن تكون جميع الملابس مصنوعة للحياة الحقيقية ولكن في سياق مدرج، ويترجم ذلك على أنَّه أقل من صناعة للتسويق، فالصور لافته للأنظار، ويمكن ارتداء الملابس كل يوم دون تفكير.

هذا النهج يدافع عنه نيكولاس غيسكيري في لويس فيتون، وهادي سليمان في سان لوران، وإلي حد ما راف سيمونز في كرستيان ديور، يضع التركيز على الخزانة، الفساتين، الجينز.

وعلى ما يبدو أنَّه ناجح، سواء نقديًا أو تجاريًا، ولكنه جزء من السبب المعلن لرحيل ماركو زانينتي من شياباريلي، خلال مناقشة بشكل غير مباشر عن ما هو المطلوب، بحث دار الأزياء عن "الروح المعاصرة".

ولكن من نواح كثيرة، كانت السيدة جيانيني جيدة، فخلال عرض الملابس في عام 2006، ظهرت لأول مرة في غوتشي امرأة، والتي خلفت المدير الإبداعي السابق توم فورد، ووضعت الفساتين الزهرية والبلوزات السهلة، شورت برمودا، وقمصان بولو المخططة والسراويل الضيقة.

الجميع هلل للموضة الشورت البرمودا لدى غوتشي، وأضافت جيانيني "المرأة عندنا تحب الاحتفال ولكنها أيضًا تحب العمل، هي أكثر توازنًا، لديها حياتها الحقيقية مع العائلة وربما الأطفال".

وبعد ثماني سنوات مع فيتون، أوضح السيد نيكولاس أنَّ "دار الأزياء ينتمي إلى الجميع، لذلك شعرت أنَّه ينبغي علينا أن نكون عملين جدا".

ومن المعروف أنَّ الأزياء لديها ذاكرة قصيرة، وكل علامة تجارية تبحث عن مصمم مختلف، ولكن الجميع يقفز على الصناعة بأكملها، ويلقي العين على السيدة جيانيني.

ربما الذي دفع غوتشي إلى الاستغناء عن السيدة جيانيني أنَّها غيرت أسلوب براعتها، يمكن القول أنها لم يكن لديها الشجاعة لقناعتها، وربما انعدام الأمن أدى إلى المشاكل، وعند نقطة معينة أصبح من الصعب جدًا تحديد ما توقف عنده غوتشي، بصرف النظر عن التعامل مع الخيزران والجلود المصنوعة في إيطاليا.

الحقيقة؛ أنَّ عالم الأزياء يعمل وفقا لقانون نيوتن الثالث للحركة، وهو لكل فعل رد فعل معاكس أو مساو له.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غوتشي استغنت عن فريدا جيانيني بعد تغيير تصاميمها غوتشي استغنت عن فريدا جيانيني بعد تغيير تصاميمها



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca