آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الشَّيخ عبدالباري الزمزمي في حديث إلى "المغرب اليوم":

يجوز تطليق الزَّوجة عبر الرسائل النَّصيَّة القصيرة والبريد الإلكتروني

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - يجوز تطليق الزَّوجة عبر الرسائل النَّصيَّة القصيرة والبريد الإلكتروني

الشَّيخ عبدالباري الزمزمي
الدارالبيضاء - محمد فجري

أجاز رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، الشِّيخ عبدالباري الزمزمي، في حديث خاص إلى "المغرب اليوم"، الطلاق عن طريق الرسائل النصية القصيرة، أو من خلال الاتصال الهاتفي للزوج بالزوجة، أو عبر بعث رسالة عبر البريد الإليكتروني والـ"الفيسبوك" وغيرها من وسائط الاتصال الحديثة، شرط تأكد الزوجة من أن من طلقها حقيقةً هو زوجها، وتثبت من ذلك بنسبة 100%، وتتحقق من أن الأمر ليس مكيدة.
وأضاف الشيخ الزمزمي، المثير للجدل في فتواه، "يكون الأمر طبعًا صحيحًا بالرسالة أو الهاتف، فالأساس أن الطلاق يكون ثابتًا من طرف الرجل مثلًا وبيده، لكن يجب فقط أن تتضمن هذه الرسالة تصريحًا واضحًا بالطلاق، وتعتبر الزوجة طالقًا عندما تتأكد أن الرسالة صادرة عن زوجها، ويركز جمهور الفقهاء فقط على أن الطلاق يقع سواء بالكتابة أو الإشارة ما توافر فيه عنصر التأكد".
وأضاف العضو المُؤسِّس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، "لكن يجب على الزوجة أن تأخذ احتياطاتها لأن الأمر قد يكون خدعة أو أن مرسل الرسالة النصية القصيرة شخص غير زوجها، كأن يستعمل شخص مثلًا هاتف زوجها بهدف التسلية والمزاح، ويرسل رسالة للزوجة، لذلك يجب عليها أن تتأكد من أن الرسالة عائدة لزوجها والطلاق عن طريق الرسائل أو المكاتبة ما يُعد طلاقًا مقبولًا وعاديًّا وطبيعيًّا وصحيحًا ومقبولًا شرعيًّا".
ولقيت فتوى الشيخ المغربي عبدالباري الزمزمي، صدى في مصر، بعد أن أفتى أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون، في جامعة الأزهر، الدكتور علوي أمين خليل، بـ"صحة وقوع الطلاق عن طريق الرسائل النصية القصيرة أو عبر الهاتف، وللزوجة أن تتصل هاتفيًّا بزوجها، لكي يعترف لها بأنه هو الذي طلقها، وعند الاعتراف يقع هذا الطلاق لقول النبي صلى الله عليه وسلم "ثلاثة جدهن جد، وهزلهن جد، النكاح، والطلاق، والعتاق".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يجوز تطليق الزَّوجة عبر الرسائل النَّصيَّة القصيرة والبريد الإلكتروني يجوز تطليق الزَّوجة عبر الرسائل النَّصيَّة القصيرة والبريد الإلكتروني



GMT 08:48 2022 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

زيلينسكي يرغب في مساعدات مالية دائمة لأوكرانيا

GMT 08:51 2022 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يكشف عن تسوية وشيكة لحل أزمة السودان بوساطة أممية

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca