آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الخبير العسكريّ المصريّ اللواء محمد بلال لـ"المغرب اليوم":

إصرار "السلفيّة" على إحياء ذكرى "محمد محمود" زاد من أعباء الأمن

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إصرار

القاهرة ـ محمد الدوي
أكد الخبير العسكريّ والإستراتيجيّ، اللواء محمد علي بلال، في حديث خاص إلى "المغرب اليوم"، أن إصرار الجبهة السلفية على النزول إلى الشارع، واقتحام ميدان التحرير، وإحياء ذكرى "محمد محمود"، قد زاد من أعباء الأمن. وأضاف بلال، "نزل عدد كبير من الجماهير إلى الشارع، الثلاثاء، لإحياء ذكرى أحداث (محمد محمود)، من بينهم مؤيدو الجيش، كما نزلت مجموعة أخرى لتأبين الشهداء، كما تواجد عدد من شباب جماعة (الإخوان) لإثارة الشغب"، مشيرًا إلى أن آخرين قد روّجوا إلى أن هناك عددًا من العمليات الإرهابية ستحدث تزامنًا مع الذكرى، لا سيما أن مباراة مصر وغانا، التي أُقيمت الثلاثاء، كانت تستدعي وجود (الألتراس) بفصائله كافة، بالإضافة إلى المصريين الذين لا ينتمون إلى أي فصيل، وكل هذا زاد من أعباء الأمن".وأشار الخبير العسكريّ، إلى "صعوبة المسؤولية التي تحمّلها الأمن على عاتقه في هذا اليوم، وكان بين خيارين، إما أن يسمح للجميع بالنزول ويتحمل المسؤولية كاملة، وإما أن يرفض نزول الجميع حفاظًا على أرواح المصريين، وفي الحالات كان لابد أن يساعد المواطنون الأمن، ويلتزمون بالتعليمات مهما كانت".وكان المتحدث باسم "الجبهة السلفية" وعضو "التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الدكتور خالد سعيد، قد أعلن في بيان له، في وقت سابق، أن "الجبهة تمتلك إصرارًا كبيرًا على الدخول إلى ميدان التحرير، وشارع محمد محمود، خلال إحياء ذكرى أحداث 19 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وأن أعضاء الجبهة كانوا هم أبطال هذه الواقعة، وسقط من بينهم ضحايا، ولذلك فهم أحرص الناس على إحيائها"، فيما استبعد ما أُثير بشأن "نية التصعيد، بهدف إسقاط وزارة الداخلية"، مُشككًا في صحة التصريحات التي نشرتها إحدى الصحف المستقلة على لسان قيادات "الجماعة الإسلامية" في هذا الشأن.  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصرار السلفيّة على إحياء ذكرى محمد محمود زاد من أعباء الأمن إصرار السلفيّة على إحياء ذكرى محمد محمود زاد من أعباء الأمن



GMT 08:48 2022 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

زيلينسكي يرغب في مساعدات مالية دائمة لأوكرانيا

GMT 08:51 2022 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يكشف عن تسوية وشيكة لحل أزمة السودان بوساطة أممية

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca