آخر تحديث GMT 07:29:08
الدار البيضاء اليوم  -

مشروع قانون المالية لسنة 2022 يشكل أول تحديات "حكومة أخنوش"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مشروع قانون المالية لسنة 2022 يشكل أول تحديات

عزيز أخنوش رئيس الحكومة
الرباط - الدار البيضاء

تسارع الحكومة المغربية الجديدة، غداة التعيين الملكي، الزمن لإيداع مشروع قانون المالية لسنة 2022 الذي يبرز كأول تحد ل حكومة أخنوش؛ وهو المشروع الذي أعد في كنف الحكومة السابقة ووضعت توجهاته ومحاوره الكبرى، ومن المفترض أن يتم إيداعه لدى البرلمان في 20 أكتوبر الجاري على أكثر تقدير، وفق ما ينص على ذلك القانون.وفي انتظار التنصيب البرلماني للحكومة يوم غد الثلاثاء، يفرض هذا المعطى نفسه بقوة، إذ من المطلوب إيداع مشروع قانون المالية السنوي بمكتب مجلس النواب في 20 أكتوبر على أبعد تقدير، وقبل ذلك لا بد أن يمر ويخضع للتداول في المجلسين الوزاري والحكومي طبقا لمقتضيات الفصلين الـ49 والـ92 من الدستور، وهما المجلسان اللذان سيعقدان بعد التنصيب البرلماني للحكومة 

وفي هذا السياق، يقول عثمان مودن، رئيس منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية، إنه من الضروري أن تطرأ على مشروع قانون المالية للسنة المقبلة كما أعدته الحكومة المنتهية ولايتها بعض الرتوشات والتغييرات؛ حتى يتماشى مع الهيكلة والهندسة الحكومية الجديدة التي شهدت تفكك قطاعات وزارية.

وأضاف الباحث المتخصص في المالية العامة، في تصريح لهسبريس، أنه ينبغي إيداع هذا المشروع بالبرلمان (مجلس النواب) في 20 أكتوبر على أكثر تقدير، وإن تعذر على الحكومة ذلك، فعلى الأقل ألا تتجاوز هذا التاريخ بشكل كبير حتى لا يؤثر ذلك على المدة الزمنية المخصصة للبرلمان لمناقشة المشروع والمحددة في 58 يوما (موزعة بين مجلس النواب 30 يوما ومجلس المستشارين 22 يوما و6 أيام للقراءة الثانية من لدن مجلس النواب.

وبخصوص الجزاء القانوني المترتب عن عدم قيام الحكومة بإيداع مشروع قانون المالية لسنة 2022 قبل التاريخ المحدد والحلول الممكنة، أوضح رئيس منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية أن المادة الـ48 من القانون التنظيمي للمالية حددت الأجل الأقصى لإيداع المشروع بمكتب مجلس النواب دون أن ترتب الجزاء المفترض عن مخالفة الحكومة لهذا الأجل، وأن أكثر ما يمكن للبرلمان القيام به هو التمسك بالمدة القانونية المخولة له لمناقشة المشروع كاملة (58 يوما) حتى وإن عرض عليه في نونبر أو دجنبر. 

وأورد مودن أنه وفي حالة عدم التصويت على مشروع قانون المالية في الـ31 من دجنبر لأي سبب كان فإن الحكومة يمكنها اللجوء إلى تفعيل المادة الـ50 من القانون التنظيمي للمالية والفقرتين الثالثة والرابعة من الفصل الـ75 من الدستور كما حدث مع قانون المالية لسنة 2017، بسبب تعثر مفاوضات تشكيل حكومة بنكيران الثانية، وتأخر المناقشة والتصويت عليه آنذاك واضطرار الحكومة إلى إصدار مرسومي فتح الاعتمادات اللازمة لتسيير المرافق العمومية وتحصيل المداخيل العمومية.

قد يهمك ايضا:

تفاصيل توضح صلاحيات الحكومة الجديدة في الدستور المغربي

ابنة عبد الإله بنكيران تكشف تفاصيل الوضع الصحي لوالدها

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع قانون المالية لسنة 2022 يشكل أول تحديات حكومة أخنوش مشروع قانون المالية لسنة 2022 يشكل أول تحديات حكومة أخنوش



ميريام فارس بإطلالة بسيطة وراقية في الرياض

الرياض - الدار البيضاء

GMT 13:59 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تنسيق الحقائب الكلاتش في إطلالتك اليومية
الدار البيضاء اليوم  - كيفية تنسيق الحقائب الكلاتش في إطلالتك اليومية

GMT 14:03 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قواعد اختيار طاولة القهوة في غرفة الجلوس
الدار البيضاء اليوم  - قواعد اختيار طاولة القهوة في غرفة الجلوس

GMT 17:57 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجزائر تُهدد بمنع "فرانس برس" من العمل على أراضيها
الدار البيضاء اليوم  - الجزائر تُهدد بمنع

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أردنية تبدع في صناعة حلوى الدونات بطريقة جذابة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca