آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

دراسة حديثة توضح أن المناشف بيئة خصبة للجراثيم والبكتيريا

الحكومة البريطانية تستعد إلى مرافعة المحكمة العليا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الحكومة البريطانية تستعد إلى مرافعة المحكمة العليا

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن - كاتيا حداد

أنهت الحكومة البريطانية إعداد 4 إصدارات مختلفة من القانون الذي يعطي تيريزا ماي القدرة على بدء اتفاقية البريكست، وذلك في خضم الاستعدادات لمواجهة المحكمة العليا هذا الأسبوع، وتم تداول المسودات في محاولة للتأكد من أن الحكومة مستعدة لكل الاحتمالات عندما يُصدر قضاة المحكمة العليا (11 قاضيا) حكمهم يوم الثلاثاء المقبل، فيما تم صياغة قوانين البرلمان قصيرة قدر الإمكان للتأكّد من قدرة السيدة ماي على البدء في تطبيق المادة 50 في أقرب وقت ممكن إذا لزم الأمر.

وتتراوح المسودات من كونها قانون "الاحتمالات المتعددة" والذي من شأنه أن يجعل صراحة خروج بريطانيا من أكثر من 12 وكالة من وكالات الاتحاد الأوروبي - مثل الأوروبية للطاقة الذرية، التي تسيطر على سوق الطاقة النووية -في ابسط صيغة ممكنة، ولن يتم استخدام المسودات إلا في حالة إذا قررت المحكمة العليا أن النواب والنبلاء يجب أن يتوافق على بدء محادثات البريكست قبل أن تبدأ الحكومة في المحادثات، وسيتم إعلان الحكم، في 09:30 صباحا بتوقيت المملكة المتحدة يوم الثلاثاء، تتويجًا لشهور من عدم اليقين بشأن قدرة السيدة مايو لبدء البريكست بنفسها.

ومن المقرر أن يستمع المحامون الكبار، من المسؤولين عن القضية، الحكم بشكل خاص في  الساعة 8:00، ويمكنهم إخبار  الحكم لرئيسة الوزراء في الساعة 09:15، قبل 15 دقيقة فقط من إعلانه، وفي حين لا يزال الحكم معلقا، يتوقّع الوزراء خسارة القضية وسوف يعلنون عن خطط لقانون جديد في غضون ساعات من الخسارة، وتعطى مسودات قوانين البرلمان إعطاء السيدة ماي القدرة على بدء البريكست، ويخطط ديفيد ديفيس، وزير الدولة لشؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلى إلقاء خطاب في  مجلس العموم بعد الحكم وقد يعلن عن تشريق جديد بعد خسارة القضية، لكن الصياغة الدقيقة للقانون الجديد لن يتم نشر حتى وقت لاحق من الأسبوع عندما درسوا وزراء الحكم بالكامل، وفقا لمصادر حكومية.

وستواجه الحكومة سباقًا مع الزمن إذا ما أرادت أن تحصل على موافقة من مجلس العموم ومجلس اللوردات بحلول نهاية مارس/آذار – وهو الموعد النهائي الذي فرضته السيدة ماي على نفسها لبدء المحادثات، ويأملون أن تتمكن هذه التشريعات من المرور عبر مجلس العموم من خلال نقاش لأيام قليلة وان يصل إلى مجلس اللوردات بحلول نهاية فبراير، مع ترك مدة شهر كامل من أجل الموافقة عليه.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة البريطانية تستعد إلى مرافعة المحكمة العليا الحكومة البريطانية تستعد إلى مرافعة المحكمة العليا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca