آخر تحديث GMT 09:58:59
الدار البيضاء اليوم  -

قطاع ترحيل الخدمات "الأوفشورينغ" المغربي يواجه منافسة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - قطاع ترحيل الخدمات

اقتصاد المغرب
الرباط - الدار البيضاء

أصبح قطاع ترحيل الخدمات “الأوفشورينغ” بالمغرب يواجه منافسة قوية، خصوصاً من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وهو ما جعل المملكة تواصل دعم هذا القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.وحظي القطاع بأهمية في الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي لـ2009، ومخطط التنمية الصناعية 2014-2020؛ وهو ما مكنه من تحقيق أهداف مُشجعة تتمثل في خلق حوالي 70 ألف منصب شغل مباشر بين 2014 و2018.وسجلت عائدات صادرات قطاع ترحيل الخدمات خلال السنوات الماضية ارتفاعاً ملحوظاً، لكنه يواجه تحديات كبيرة اليوم تفرض إيلاءه دعماً أكبر ومواكبة مستمرة، لكن أيضاً ملائمة لعرضالمغرب في ما يخص هذا المجال من حيث التدابير والامتيازات.

وتتجلى هذه التحديات أساساً في الخصاص في الكفاءات ذات التأهيل العالي التي تمكن من التموقع، خاصة على مستوى خدمات جديدة للمعاملات المنقولة وخدمات تكنولوجيا المعلومات.كما يواجه القطاع تحدياً على مستوى الانفتاح على أسواق جديدة، خاصة الناطقة باللغة الإنجليزية، لتخفيف تركيز القطاع على سوق الاتحاد الأوروبي، الذي أصبح يعرف منافسة قوية من قبل الدول ذات التكلفة المنخفضة، خصوصاً جنوب الصحراء.

ويتوجب أمام هذه التحديات على الفاعلين في القطاع تعزيز قدراتهم التنافسية لتنويع الشركاء، إضافة إلى تعبئة الإمكانات غير المستغلة بالبلدان الفرانكفونية مثل سويسرا وبلجيكا وكندا؛ كما يتطلب الأمر أيضاً استهداف السوق الناطقة باللغة الإسبانية.وتفرض التحديات أيضاً تموقع القطاع في خدمات أخرى، لاسيما التجارة الإلكترونية التي تسجل نمواً سريعاً في أوروبا، إضافة إلى وظائف الدعم، خاصة بالنسبة إلى الخدمات المالية.ومن أجل مواجهة هذه التحديات والتحولات بادرت رئاسة الحكومة مؤخراً إلى مراسلة القطاعات الحكومية والوكالة العمومية المعنية بهذا المجال، لتحديد شروط وكيفيات الاستفادة من التدابير والامتيازات المخصصة له.

وذكر رئيس الحكومة ضمن الوثيقة أن النمو المتسارع لسوق ترحيل الخدمات يستوجب ملاءمة عرض المملكة لدعم هذا القطاع، ومواكبة التقدم والتطور الحاصلين على المستوى الدولي، حتى يظل المغرب جذاباً وتنافسياً.وأكدت الوثيقة على الأهمية الكبرى التي يكتسيها قطاع ترحيل الخدمات في تنشيط الاقتصاد الوطني وتوفير فرص الشغل، ودعت القطاعات الحكومية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لدعم مواكبة هذا المجال، واستهداف المقاولات والمستثمرين المحليين والأجانب.

ويقدم المغرب تحفيزات عدة للمستثمرين في مجال ترحيل الخدمات، من بينها تخصيص مساهمة في شكل تعويض من قبل الدولة في حدود 56 في المائة من سعر الضريبة على الشركات المطبق على ترحيل الخدمات للمقاولات العاملة في هذا المجال. وسينتهي هذا المقتضى في نهاية سنة 2025.أما على مستوى الضريبة على الدخل، فتستفيد المقاولات العاملة في هذا المجال من مساهمة الدولة حتى لا يتجاوز العبء الجبائي برسم الضريبة على الدخل نسبة 20 في المائة من مجموع الدخول الخام الخاضعة للضريبة بالنسبة لكل فرد.

ودعماً للقطاع خارج مدينتي الرباط والدار البيضاء، تستفيد المقاولات في هذا المجال المستقرة في المحطات الصناعية المندمجة “فاس شور” و”وجدة شور” و”تطوان شور” من مساهمة الدولة حتى لا يتجاوز العبء الجبائي برسم الضريبة على الدخل نسبة 10 في المائة.كما يقدم العرض أيضاً دعماً على مستوى التكوين والبنيات التحتية وتبسيط التدابير الإدارية عبر شباك وحيد في المحطات الصناعية المندمجة المخصصة لأنشطة ترحيل الخدمات، وتتولى لجنة يرأسها رئيس الحكومة تتبع تنفيذ التدابير وتقييمها.

قد يهمك ايضا:

 تطوير قطار يعمل بالفضلات البشرية ومخلفات الطعام

 الطاقة الخضراء مبادرات دولية لتعافي الكوكب ومواجهة تلوث البيئة

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطاع ترحيل الخدمات الأوفشورينغ المغربي يواجه منافسة قطاع ترحيل الخدمات الأوفشورينغ المغربي يواجه منافسة



تعرف على أبرز إطلالات كيم كارداشيان المبهرة والمميزة

واشنطن _ الدار البيضاء اليوم

GMT 02:46 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
الدار البيضاء اليوم  - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
الدار البيضاء اليوم  - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أردنية تبدع في صناعة حلوى الدونات بطريقة جذابة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca