آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الحكومة تبقي 69 من الحسابات الخصوصية لدعم الانتعاشة الاقتصادية المغربية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الحكومة تبقي 69 من الحسابات الخصوصية لدعم الانتعاشة الاقتصادية المغربية

وزارة المالية المغربية
الرباط - الدار البيضاء

تواصل المصالح الحكومية رهانها على الحسابات الخصوصية لضمان مواكبة مالية لتنفيذ السياسات العمومية، ودعم الانتعاش الاقتصادي في المغرب  وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية.وأكدت وزارة المالية، في تقريرها المرافق لمشروع قانون المالية، الذي يهم الحسابات الخصوصية للخزينة، أن هذه الأخيرة ساهمت في تنفيذ العمليات والتدابير المتخذة في مواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا.واتبعت الحكومات المتعاقبة خلال العقدين الأخيرين سياسة حوكمة تهدف إلى ترشيد الحسابات الخصوصية، وهو ما يتضح من خلال تراجع عددها من 156 حسابا خصوصيا سنة 2001 إلى ما يناهز 69 حسابا في الوقت الحالي، في حين لم تشهد سنة 2021 إحداث أو حذف أي حساب خصوصي.

وأوضحت وزارة المالية المغربية  في تقريرها أن الصناديق الخصوصية للخزينة مكنت من تعبئة الموارد المالية الضرورية لتحسين قدرات المنظومة الصحية للمغرب، وحافظت على القدرة الشرائية لملايين الأسر المغربية، كما ساهمت أيضا في تعزيز آليات مواجهة الصدمات غير المتوقعة للأزمة، وهو ما ظهر جليا من خلال الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا، الذي رصدت له مبالغ مالية قدرت بنحو 33 مليار درهم سنة 2020.

كما كشفت الوثيقة ذاتها رصد ما يناهز 15 مليار درهم لفائدة صندوق الاستثمار الإستراتيجي، الذي يهم تحملات الدولة في إطار تفعيل ميثاق الإنعاش الاقتصادي والشغل. ويمثل هذا المبلغ حصة مساهمة الدولة في رأسمال صندوق محمد السادس للاستثمار، الذي تم تفعيله عبر إعطاء الانطلاقة لمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

التقرير الصادر عن مصالح وزارة المالية المغربية  أكد أيضا أن الحسابات الخصوصية للخزينة تساهم في تمويل المشاريع التي تهدف إلى تحسين الربط وتحديث وسائل النقل عبر تمويل التهيئة والبنيات التحتية الكبرى، إلى جانب تعزيز الجوانب الاجتماعية عبر صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي وصندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية، لتمويل برامج للحد من الفوارق الاجتماعية.

وحددت الوثيقة ذاتها الموارد الإجمالية المنجزة السنة الماضية في إطار الحسابات المرصودة لأمور خصوصية في ما يقارب 243.44 مليار درهم، وهي الحسابات التي استفادت من موارد ذاتية قدرت بنحو 52.42 مليار درهم، دون احتساب الموارد الذاتية المعبأة من طرف حساب “حصة الجماعات الترابية من حصيلة الضريبة على القيمة المضافة”، والمقدرة بنحو 25.17 مليار درهم؛ بينما عبأت النفقات من المخصصات سنة 2020 ما يناهز 31.59 مليار درهم، لترتفع بذلك بنسبة 13.78 في المائة مقارنة مع المستوى المسجل سنة 2019.

قد يهمك ايضا:

وزارة المالية المغربية تؤكد انخفاض حجم الدين العام الخارجي

وزارة المالية المغربية تعلن عن بدء بيع صكوك بـ116 مليون دولار

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تبقي 69 من الحسابات الخصوصية لدعم الانتعاشة الاقتصادية المغربية الحكومة تبقي 69 من الحسابات الخصوصية لدعم الانتعاشة الاقتصادية المغربية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 16:32 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق عمل"الكبريت الأحمر "ينتهي من تصوير أخر الحلقات

GMT 05:57 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

طبيب نفسي يبين كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

GMT 08:41 2018 الجمعة ,17 آب / أغسطس

تعرفي على فوائد الذرة للوقاية من الأمراض

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca