آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

تستمع الإناث عن طريق تحفيز "البظر"

دراسة جديدة تؤكد أن الدلافين تستمتع بالعلاقة الجنسية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - دراسة جديدة تؤكد أن الدلافين تستمتع بالعلاقة الجنسية

الدلافين
واشنطن ـ يوسف مكي

تشير دراسة عن الاعضاء التناسلية للدلافين إلى أن هذه الثدييات البحرية قد تستمتع بتجربة المتعة الجنسية، حيث كشفت دراسة معمقة للأعضاء التناسلية للدلافين أن هذه الكائنات البحرية قد تنتمي إلى مجموعة صغيرة من الحيوانات المعروفة بتجربة المتعة الجنسية.

ومن المعروف أن الدلافين تمارس الجنس على مدار العام ، حتى في الأوقات التي لا تكون فيها قادرة على الحمل، وعند الحيوانات الأخرى التي تقوم بذلك، بالاضافة إلى البشر ، يمكن أن يكون الجنس ممتعًا للإناث عن طريق تحفيز البظر، وأدى ذلك إلى قيام فريق من العلماء بدراسة تشريح الأعضاء التناسلية للدلافين لتحديد ما هي المتعة - إن وجدت - التي كانت تحصل عليها الإناث من ممارسة الجنس على مدار السنة.

وقادت الدكتورة دارا أورباخ، من كلية ماونت هوليوك في ولاية ماساتشوستس الأميركية، البحث لتشريح الأعضاء التناسلية لـ 11 من الدلافين التي ماتت بشكل طبيعي على الشواطئ، حيث لم يقتصر الأمر على أن الحيوانات كانت تمتلك بظرًا كبيرًا ومتطورًا ، ولكن من الناحية التشريحية كان يشبه بشكل ملحوظ ذلك الموجود عند الإناث من البشر، حيث لاحظ العلماء أن جلد الإعضاء التناسلية يحتوي على حزم من الأعصاب التي قد تزيد من الحساسية وإمكانية المتعة عند هذه الحيوانات البحرية.

وقالت الدكتورة أورباخ: "تشير ملاحظاتنا التشريحية إلى أن البظر لديه حساسية عالية عند الدلافين المختلقة ، ولكن إجراء مزيد من البحوث ، بما في ذلك التحليلات الفسيولوجية والسلوكية ، ضروري لاختبار ما إذا كانت التجارب الجنسية يمكن أن تكون ممتعة بالنسبة للدلافين الإناث"، مشيرة إلى أن تشريح الدلافين لم يكن قابلاً للمقارنة مباشرة مع البشر ، حيث يوجد البظر عند مدخل فتحة المهبل، قائلة: ""يشير موقع البظر بالقرب من فتحة المهبل إلى أنه من المحتمل أن يتم تحفيزه بسهولة أثناء الجماع".

وقدمت الدكتورة أورباخ نتائجها في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلماء التشريح في أورلاندو والذي يعد أحدث مشروع لفهم أسرار حياة الدلافين الجنسية. ففي عام 2017 ، نشرت بحثًا يوضح بالتفصيل كيف يمكن للثنيات في المهبل عند إناث الدلافين أن تعمل كحواجز لمنع ممارسة الجنس مع الذكور غير المرغوب فيهم.

ولا يزال هناك القليل جدا من المعلومات المعروفة عن علم التشريح الجنسي والسلوك لدى معظم الحيوانات البرية ، وتأمل الدكتورة أورباخ أن يساعد بحثها الأخير في تطوير هذا المجال الناشئ.

قد يهمك ايضا :

الدلافين يمكنها التعرض للإصابة بـ"الزهايمر" مثل البشر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تؤكد أن الدلافين تستمتع بالعلاقة الجنسية دراسة جديدة تؤكد أن الدلافين تستمتع بالعلاقة الجنسية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca