آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

وزيّر الثقافّة التونسّي لـ"المغرب اليوم":

ننتظرُ ثورّة ثقافيّة مستقلّةٍ عن الحراكِ السياسّي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ننتظرُ ثورّة ثقافيّة مستقلّةٍ عن الحراكِ السياسّي

وزير الثقافة التونسي مهدي مبروك
تونس - أزهار الجربوعي
قالّ وزير الثقافة التونسي مهدي مبروك في حديث خاص إلى "المغرب اليوم" إن "تونس مازالت تنتظر ثورة ثقافية حقيقية قائمة بذاتها، وليست نتاج الثورة السياسية"، معتبرًا أن الحصيلة الثقافية لتونس بعد 3 سنوات من ثورة 14 كانون الثاني/ يناير 2011 كانت متوسطة، ولم ترتق إلى درجة التميز، وشدّد الوزير التونسي على أن الوزارة نجحت في تحييد فضاءات الثقافة عن التجاذبات السياسية، فيما أكد أن وزارته نجحت في إنجاز بعض خططها بعد الثورة، في حين أخفقت في انجاز عدد من المشاريع، وبقيت أخرى متعطلة، مشيرًا إلى أن السياق العام للبلاد ومرحلة الانتقال الديمقراطي لم تسمح بوجود استراتيجية طويلة المدى.
واعتبر الوزير التونسي أن وضع الثقافة بعد 3 سنوات من الثورة التونسية سؤال يصعب الإجابة عليه في الوقت الراهن، مضيفا إن "تونس مرت بفترة انتقالية حاولت خلالها وزارة الثقافة أن تحافظ على مواعيدها حيث لم يُمنع أي مهرجان أو يلغى، كما قامت الوزارة بإصلاحات تشريعية وعملت على تحييد الثقافة وفضاءاتها عن تجاذبات السياق السياسي في البلاد"، مؤكدًا أنه لم يقع مطلقًا استغلال فضاءات الثقافة سياسيًا".
وبشأن مواكبة الإنتاج الثقافي والفني لما شهدته تونس من تحولات سياسية واجتماعية، اعتبر وزير الثقافة التونسي مهدي مبروك أن بلاده لم تشهد عقب ثورة 14 يناير 2011 إنتاج آثار فنية شكلت استثناء خارقا للعادة ، واصفًا الحصيلة الثقافية لتونسي بـ"المتوسطة إجمالا".
وشدّد الوزير التونسي على أن الثورة ليس قادرة على صناعة ثقافة خاصة بها في ظرف وجيز مع الصعوبات التي شهدتها تونس، مضيفا أن قيم الناس، رؤاهم ، جمالياتهم وسلوكهم وأذواقهم لا يمكن أن تتغير بسرعة كبيرة، "وهو ما يقتضي أجيالا لذلك يجب أن ننتظر أن يستعيد الخيال الإبداعي في تونس عافيته، لتكون لنا أعمال تفرز ثورة ثقافية حقيقية مستقلة بذاتها عن الحراك السياسي."
وعن  مشاركته في افتتاح تظاهرة "فنون تنير الثورة 2" التي تنظمها وزارة الثقافة التونسية في إطار احتفالات البلاد بالذكرى الثالثة لثورة 14 يناير 2011 وتتواصل طيلة 10 أيام، أكد وزير الثقافة التونسي الدكتور مهدي مبروك أن حضوره يحمل بعدين أحدهما رمزي اعتباري يتجسد في افتتاح الوزارة فعالياتها الاحتفالية بالذكرى الثالثة للثورة ، أما البعد الثاني فهو التزام أخلاقي بإشرافه على احتفالات البلاد الرسمية بذكرى الثورة، إلى جانب حرصه على الاستمتاع بصوت الفنانة التونسية سنية مبارك التي أحيت حفل الافتتاح بعرض "حلمة"، حسب تعبيره.واختتم وزير الثقافة التونسي حديثه بالتأكيد على أن "الثورة حلم و أن من يحلم هو الذي يصنع التاريخ".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ننتظرُ ثورّة ثقافيّة مستقلّةٍ عن الحراكِ السياسّي ننتظرُ ثورّة ثقافيّة مستقلّةٍ عن الحراكِ السياسّي



GMT 10:36 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتورة ندى جابر توقّع كتابها في معرض الشارقة للكتاب

GMT 19:49 2022 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكاتبة الفرنسية آني إرنو تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2022

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca