آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

حَكَم 17 عامًا مِن 1353 ق.م حتى وفاته في 1370

اللغز المُحيط باختفاء مومياء الفرعون إخناتون يقترب مِن الحل

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - اللغز المُحيط باختفاء مومياء الفرعون إخناتون يقترب مِن الحل

لغز اختفاء مومياء الفرعون أخناتون
القاهرة ـ المغرب اليوم

يبدو أن اللغز المحيط باختفاء مومياء الفرعون إخناتون اقترب من الحل، إذ يعتقد الخبراء المشاركون في السلسلة الوثائقية "Ancient Aliens" بأن رفات الفرعون إخناتون "مخفية عمدا"، إما بسبب نقلها من مكانها أو تدميرها.ويزعم الخبراء أنه تم نقل المومياء في محاولة لمنع الناس من العثور على اكتشافات تتعلق بحياة الفرعون المصري، ويشير جيورجيو أ تسوكالوس، الشخصية التلفزيونية السويسرية الشهيرة، المؤيد لنظرية تفاعل رواد الفضاء الغريبين مع البشر القدماء، إلى أن عالم الآثار الإيطالي أليساندرو بارسانتي، زار تل العمارنة في مصر عام 1891، عندما كان يبحث عن مومياء الفرعون أخناتون، إلا أنه ورغم زيارته للقبر، لم يعثر على أي دليل على الرفات، في إشارة من تسوكالوس إلى أن للفضائيين دخلا في اختفاء المومياء.

أقرأ أيضًا:ملصق نادر لـ "المومياء" قد يحقق مليون دولار في مزاد

ويقول الراوي في مقطع ضمن السلسلة التلفزيونية "Ancient Aliens" التي تعرض على قناة "Blaze": "ربما لم يكن قد دفن في قبره، أو ربما تم نقله".

وحكم إخناتون 17 عاما من 1353 قبل الميلاد، إلى حين وفاته عام 1370 قبل الميلاد، لكن فترة حكمه القصيرة كانت مليئة بالجدل، إذ أراد تغيير فهم الجميع للدين بإخبار رعاياه بأن يعبدوا إلها واحدا فقط، وهو الإله آتون، بدلا من الآلهة المتعددة، ومن منظور المؤيدين لنظرية التواصل بين الفضائيين والبشر القدماء فإن الإله آتون ربما كان مجرد سفينة فضائية، وهو ما قد يفسر الاختفاء الغامض للمومياء الفرعونية، وفقا إلى  نظريتهم.

وأضاف راوي الحلقة: "تخيلوا إذا لم يتم العثور على مومياء إخناتون لأنه تم إخفاؤها أو تدميرها عمدا، لإبقائنا غير قادرين على اكتشاف أصوله الفضائية".

وقد يهمك أيضًا:العلماء يُعلنون إكتشاف مومياء عمرها 3800 عام لامرأة مصرية

العثور على أثار مصرية في متحف إسرائيل كانت بحوزة موشي ديان

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللغز المُحيط باختفاء مومياء الفرعون إخناتون يقترب مِن الحل اللغز المُحيط باختفاء مومياء الفرعون إخناتون يقترب مِن الحل



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية

GMT 05:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

البريطانيون يلجأون إلى "كيب تاون" لرحلة مثالية

GMT 16:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

السيسي يؤكد للرئيس الروسي حتمية الحفاظ على وضعية القدس

GMT 08:53 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

على من يضحك العامري؟

GMT 10:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

نصف نساء تركيا ربات بيوت
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca