آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الحكومة تصادق على أولى خطوات تفعيل القانون الإطار للتربية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الحكومة تصادق على أولى خطوات تفعيل القانون الإطار للتربية

حكومة سعد الدين العثماني
الرباط - الدار البيضاء اليوم

في اجتماعها اليوم الخميس، صادقت الحكومة على مشروع مرسوم جديد، يعد أولى الخطوات العملية لتطبيق مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين.

ويتعلق الأمر بمشروع مرسوم بتحديد تأليف اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وتنظيم كيفية سيرها، وهي اللجنة التي سيناط بها حصر مجموع الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها لتطبيق القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ومواكبة وتتبع إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المنصوص عليها في هذا القانون الإطار، وتلك التي يستلزم التطبيق الكامل لمقتضياتها.

سيناط بهذه اللجنة كذلك اقتراح كل تدبير من شأنه ضمان التقائية السياسات والبرامج القطاعية في مجال التربية والتعليم والتكوين المهني والبحث العلمي، ودراسة مطابقة هذه السياسات والبرامج للاختيارات الاستراتيجية لإصلاح المنظومة، وكذا تتبع تنفيذ الأهداف المنصوص عليها في القانون الإطار داخل الآجال القانونية المحددة لها، وتحيل المادة المذكورة على نص تنظيمي يحدد تأليف هذه اللجنة وتنظيمها وكيفيات سيرها.

وسيترأس هذه اللجنة حسب المرسوم الجديد رئيس الحكومة، وتضم في عضويتها ممثلي السلطات الحكومية المعنية، وبعض الهيئات الدستورية، بالإضافة إلى المندوب السامي للتخطيط ورئيس جمعية رؤساء الجهات.

وينيط المرسوم بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إعداد تقرير سنوي يتضمن حصيلة أنشطة اللجنة الوطنية، والتي تعقد اجتماعاتها مرة واحدة كل ثلاثة أشهر، على الأقل، وكلما دعت الضرورة إلى ذلك، بدعوة من رئيسها، بناء على جدول أعمال يحدده لهذه الغاية.

 

قد يهمك ايضا
بنعبد الله: الحكومة لم تتشكل بعد ولن تستمر إلى 2021

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تصادق على أولى خطوات تفعيل القانون الإطار للتربية الحكومة تصادق على أولى خطوات تفعيل القانون الإطار للتربية



GMT 02:43 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

اتهام رجل في نيويورك بالتهديد بقتل دونالد ترامب

GMT 17:55 2022 الخميس ,06 كانون الثاني / يناير

ترامب يدعو مؤيديه إلى "انتفاضة" بوجه إدارة بايدن

GMT 09:42 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

افتتاح قنصلية فخرية للمغرب في كالكوتا داخل الهند

GMT 12:37 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يهنئ رحمون بفوزه في الانتخابات الرئاسية بطاجكستان

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca