آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الحرف اليدوية تحتفي بعودة السياحة في فاس المغربية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الحرف اليدوية تحتفي بعودة السياحة في فاس المغربية

السياحة في المغرب
الرباط - الدار البيضاء

يعول أصحاب الحرف اليدوية، في فاس القديمة بالمغرب، على السياحة الداخلية المغربية ، لاستعادة انتعاش التجارة التي تراجعت بشدة نتيجة تداعيات كورونا.وعاد قرع المطارق المتواصل على النحاس في ميدان بوسط مدينة فاس المغربية، فيما يعد علامة تلقى الترحاب من آلاف الحرفيين على أن تجارتهم بدأت تنتعش ببطء بعد تراجع حاد بسبب جائحة فيروس كورونا.وقال حداد النحاس، محمد كوبي، إن ارتفاع سعر المعدن أضر بهوامش الربح.

انتعاش ببطء

وأضاف لرويترز، وهو يقطع ساحة الصفارين مسرعا ليسلم طلبية من 8 مقال كبيرة الحجم لأحد المطاعم المحلية "لكن الأوضاع تحسنت مقارنة بالعام الماضي".


 المغرب يعلق رحلات الطيران مع 3 دول أوروبية لهذا السبب
وتأسست المدينة المسورة التي تقع على مساحة 280 هكتارا (حوالي 692 فدانا) في عام 789، وتضم 40 ألفا من الحرفيين منهم من يعمل بالمعادن والحفر على النحاس والخشب والجلود.

وكانت ندرة السياح، والزوار المحليين خلال فترة انتشار الجائحة قد دفعت الكثيرين منهم للبحث عن عمل آخر، وما زال بعضهم يعاني.ورغم أن عددا محدودا فقط من السائحين الأجانب ما زالوا يجوبون الأزقة الضيقة المتعرجة في المدينة، بدأت أسواق فاس القديمة في الانتعاش التدريجي مع تخفيف القيود على السفر الداخلي، وتزايد أعداد من تلقوا لقاحات مضادة للفيروس.

 أقدم مخازن لوجيستية في العالم.. صور ترصد جمال واحة "أمتضي" المغربية
وبعد عامين من الركود، يتوقع البنك المركزي المغربي،  أن تقفز عائدات السياحة الداخلية والخارجية إلى 60 مليار درهم (6.7 مليار دولار) في 2022. واستقبلت "فاس"، زوارا هذا الصيف أكثر بنسبة 90 % ممن استقبلتهم في 2020 وأغلبهم من المغاربة المقيمين بالخارج.

مهنة لكبار السن
لكن المشكلات لاحت في الأفق من جديد، إذ أن من المقرر وقف رحلات الطيران المباشرة من بريطانيا، وألمانيا، وهولندا اعتبارا من، الجمعة، بسبب مخاوف تتعلق بـ "كوفيد-19".

ومن جهته قال الحسن ساعو، المهتم بالحرف التقليدية، إن الحرف المرتبطة بأعمال البناء، بدأت تنتعش غير أن أداء الأنشطة المعتمدة على السياحة أسوأ بكثير.وفي دار شوارة للدباغة، التي يرجع تاريخها للقرن الحادي عشر، تعكف مجموعة من الرجال يرتدون سراويل قصيرة تغطيها بقع الصبغات على تلوين وتنعيم قطع من الجلد بالطريقة القديمة للصناعة على الرغم الرائحة النفاذة المنبعثة منها.

وبدوره قال عبد الحليم فزازي، الذي أُجبر على ترك حرفته التي أمضى فيها 50 عاما في دباغة الجلود "أغلب العمال المهرة في المدبغة إما تحولوا لعاطلين أو انتقلوا لعمل آخر في قطاعات التشييد والبناء والزراعة".وأضاف "النشاط ما زال أقل بنسبة 80% من مستواه قبل الجائحة... قطع الجلد تلفت".أقدم مدبغة في العالم في فاس بالمغرب - رويترز

ومن جانبه، قال محمد مفكر، تاجر المنتجات الجلدية، وهو يتحسر على غياب الزبائن وينفض التراب عن الحقائب في متجره بالطرف الآخر من المدينة إن الصناعة التقليدية أكثر من مجرد مصدر للدخل.وأضاف: "إنها جزء من تاريخنا الذي نريد الاحتفاظ به ونقله للجيل التالي".

لكن في فاس القديمة يختار العديد من الشبان، والأجيال الأصغر العمل في وظائف، ليواجه أصحاب الحرف والصناعات التقليدية صعوبة في العثور على العمالة الماهرة.وبدوره قال أزمي إدريس (73 عاما)، متذكرا الأيام الخوالي قبل الجائحة وقبل انتشار مصانع الغزل، والنسيج وهو جالس خلف نول قديم في مجمع حديث للحرف والصناعات التقليدية: "ننتج ولكن لا أحد يشتري.. أصبح النسيج شغلة كبار السن".

قد يهمك ايضا

أرقام مخيفة ومساع لإنقاذ السياحة في المغرب من الإفلاس

مهنيو السياحة يراهنون على الحلول الرقمية لتجاوز مرحلة الأزمة

 
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرف اليدوية تحتفي بعودة السياحة في فاس المغربية الحرف اليدوية تحتفي بعودة السياحة في فاس المغربية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca