آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

بلينكن يؤكد أن روسيا لن تكسب الحرب في أوكرانيا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - بلينكن يؤكد أن روسيا لن تكسب الحرب في أوكرانيا

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن
لندن ـ الدارالبيضاء اليوم

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن "روسيا قد تكسب المعركة في أوكرانيا لكنها لن تكسب الحرب". وأضاف: "سنفرض عقوبات على صادرات روسيا العسكرية، وسيكون للعقوبات تداعيات كبيرة على روسيا"وقال "نبحث مع الناتو نشر مزيد من القوات في شرق أوروبا.. نقدم معدات دفاعية لدول شرق أوروبا لمواجهة أي هجوم روسي".

خلال كلمة في السفارة الأميركية في ليتوانيا، قال إن حلف الناتو عزز وجوده العسكري في أوروبا الشرقية، مؤكدا أن هذه التغييرات ستحدث فرقا بعد الحرب في أوكرانيا.وأضاف بلينكن، ، أن ما وصفها بالعمليات العدائية في روسيا تعرض مبادئ الحرية والديمقراطية للخطر، مشددا على أن واشنطن لن تقبل تغييرويقوم بلينكن، بزيارة خاطفة لدول البلطيق الثلاث التي تشعر بقلق متزايد وهي تراقب الحرب الروسية على أوكرانيا.

وجمهوريات لاتفيا وليتوانيا وإستونيا السوفييتية السابقة كلها أعضاء في حلف الناتو، ويهدف بلينكن إلى طمأنتها بحماية الحلف في حال اختارت روسيا توسيع عملياتها العسكرية إلى دول مجاورة أخرى.

وبدأت جولة بلينكن في البلطيق اليوم الاثنين من العاصمة الليتوانية فيلنيوس، حيث يظهر الدعم لمقاومة أوكرانيا، مع إشارات التضامن مع الأوكرانيين في العديد من الشركات وفي المباني العامة والحافلات.

وقال الرئيس الليتواني غيتاناس نوسيدا لبلينكن "للأسف، يشكل تدهور الوضع الأمني في منطقة البلطيق مصدر قلق كبير لنا جميعا ومصدر قلق في جميع أنحاء العالم. العدوان الروسي المتهور على أوكرانيا يثبت من جديد أنه يمثل تهديدا طويل الأمد لأمن أوروبا وأمن تحالفنا بأكمله". أضاف نوسيدا أن سياسة الردع لم تعد كافية وأن "الدفاع المتقدم" مطلوب الآن.

وتوقع أن "بوتين لن يتوقف في أوكرانيا إذا لم يتم إيقافه". وقال "من واجبنا الجماعي أن نساعد الأبطال الأوكرانيين بكل الوسائل المتاحة. بقول كل، أعني بالتأكيد كل الوسائل، وذلك إذا أردنا تجنب الحرب العالمية الثالثة. الخيار بين أيدينا".في وقت لاحق يتوجه بلينكن إلى ريغا عاصمة لاتفيا قبل أن يزور تالين، عاصمة إستونيا الثلاثاء.

وفي السياق، كشف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية أنّ رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "مارك ميلي" Mark Milley، قصد الأسبوع الماضي مطاراً سرّياً بالقرب من الحدود الأوكرانية والذي أصبح مركزاً لشحن الأسلحة، وأشرف بشكل مباشر على الجهود المتعدّدة الجنسيّات لإدخال أسلحة إلى أوكرانيا بسرعة عالية.

قد يهمك ايضاً

مباحثات بين بلينكن ولافروف في جنيف بشأن النووي الإيراني وواشنطن تُحذر طهران

 

بلينكن يؤكد لنظيره السعودي إلتزام واشنطن بحماية أمن الخليج

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلينكن يؤكد أن روسيا لن تكسب الحرب في أوكرانيا بلينكن يؤكد أن روسيا لن تكسب الحرب في أوكرانيا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca