آخر تحديث GMT 19:55:05
الدار البيضاء اليوم  -

شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم

مراسلة الجزيرة في فلسطين شيرين أبو عاقلة
أمستردام - سمير موسى

كان اسم مراسلة الجزيرة في فلسطين شيرين أبو عاقلة معروفا في كل  البلدان العربية، وكان حضورها الهادئ والمؤثر في آن معاً يُسمع في بيوت وساحات ومخيمات الوطن والشتات عندما كان الجمهور. العربي  يتابعون قناة الجزيرة.انضمت شيرين إلى قناة الجزيرة في عام 1997، وأصبحت، بالنسبة لجيل جديد من الصحفيات العربيات اللائي بزغ نجمهن آنذاك، واللائي أصبحن فيما بعد قوة لا يستهان بها في الصحافة - من أوائل المراسلات الحربيات اللواتي شاهدن العرب على التلفزيون.
ويجمع كل زملاءها وزميلاتها على ان الكثير من الفتيات ، يرين أنفسهم أمام المرآة ويتظاهرن بأنهن شيرين ، الأمر الذي يؤكد تأثيرها حتى  على الإسرائيليين أيضا، إذ  أكدت احدى زميلاتها انه، "كان الجنود الإسرائيليون يقلدون كلامها من خلال مكبرات الصوت."كانت شيرين أبو عاقلة تمثل وجه وصوت الصراع الدائر في الشرق الأوسط في أعقاب اتفاقات أوسلو في 1993 بالنسبة للعالم العربي عموما.
ويجمع معظم المراسلين الاجانب الذين غذّوا النزاع العربي الاسرائيلي من قلب فلسطين انها كانت  كواحدة من مجموعة الصحفيين الذين كانوا يغطون صراعا لا يغيب عن العناوين الرئيسية.  وتقول احدى زميلاتها الفلسطينيات "كانت من أفراد قبيلتنا الإعلامية - ولكنها كانت متميزة بقوة شخصيتها وثقتها بنفسها. كانت ابتسامتها الحاضرة باستمرار وضحكاتها تجذب كثيرين إليها". 
كانت سمعتها كمراسلة صحفية قد تعزّزت في تغطيتها لاقتحام إسرائيلي لمخيم اللاجئين في جنين في الضفة الغربية قبل 20 سنة.والآن، وفي جنين نفسها، أصبحت خبرا عندما كانت تغطي اقتحاما إسرائيليا جديدا.وقد أظهرت صورة التقطت لها بعد إصابتها حزن زملائها بينما كانوا يحيطون بالنقالة التي كانت تحمل عليها. وسرعان ما انتشرت مشاعر الحزن والغضب في أرجاء العالم.
وكان لوضع سترة مكتوب عليها عبارة "صحافة" بحروف بيضاء واضحة على نعشها تذكارا قويا ومعبرا عن الثمن الباهظ الذي يدفعه الصحفيون في تغطية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وغيره من الصراعات."كانت دائما هادئة وتتمتع برباطة جأش حتى في أكثر المواقف دموية."كانت شيرين موجودة في قلب كل حدث ذي مغزى وأهمية. أما الآن، فقد غابت. وبالنسبة لكثيرين، سيغيب جزء كبير من كل موضوع كانت تغطيه.تعدّدت الأوصاف التي تطلق على شيرين في وسائل التواصل الاجتماعي، من رائدة إلى رمز إلى شهيدة.ولكن هناك وصف واحد أحرزته بجدارة في حياتها - وهو وصف صحفية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

قصة اغتيال الجيش الإسرائيلي شيرين أبو عاقلة برصاصة قناص في الرأس في مخيم جنين

تشييع شيرين أبوعاقلة مراسلة الجزيرة ضحية الغدر الاسرائيلي من مقر الرئاسة لتدفن في تراب القدس

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم شيرين أبو عاقلة الصحفية التي كان جنود الإحتلال يقلّدون صوتها قبل أن يسكتوه برصاصهم



روبي تتألق بإطلالة صيفية مبهجة

القاهرة - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:09 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل
الدار البيضاء اليوم  - أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل

GMT 11:17 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

نسبة توافق برجك مع الأبراج الأخرى في العلاقات
الدار البيضاء اليوم  - نسبة توافق برجك مع الأبراج الأخرى في العلاقات

GMT 10:19 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج
الدار البيضاء اليوم  - أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج

GMT 11:45 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث
الدار البيضاء اليوم  - الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أردنية تبدع في صناعة حلوى الدونات بطريقة جذابة

GMT 15:02 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكّد أن الهزيمة أمام "سان جيرمان" وضعته في مأزق

GMT 20:50 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري يكشف صعوبة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

GMT 16:58 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تيباس يكشف عن رغبته في عودة البرازيلي نيمار للدوري الإسباني

GMT 17:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

يورغن كلوب يُعلن قادة ليفربول الإنجليزي بالانتخاب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca