آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

صحيفة سويسرية تؤكد أنّ "بوتفليقة" كاد يفارق الحياة يوم عودته للجزائر

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - صحيفة سويسرية تؤكد أنّ

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
جنيف - المغرب اليوم

نشرت صحيفة "تريبيون دو جينيف" السويسرية تفاصيل الساعات الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في جنيف في سويسرا، مشيرة إلى أن يوم العاشر من مارس شهد توترًا شديدًا، لم ينته إلا عندما ركب الرئيس بوتفليقة والوفد المرافق له الطائرة الرئاسية التي أقلتهم إلى الجزائر.

وذكرت الصحيفة أن السلطات السويسرية أبلغت بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان يخضع للعلاج في المستشفى الجامعي في جنيف لمدة أسبوعين سيغادر نحو بلده ليلة السبت الأحد 10 مارس، وأن الطائرة الرئاسية الجزائرية كانت قد وصلت إلى مطار جنيف صباح الأحد في حدود العاشرة صباحًا.

وذكرت أن شركة متخصصة في نقل الشخصيات المهمة قامت بإرسال رسائل  قصيرة إلى أكثر من عشرة سائقين متخصصين في نقل الشخصيات، لإبلاغهم بالاستعداد لنقل "شخص مهم للغاية"، موضحة أن الشركة قامت بدراسة الطريق من المستشفى إلى المطار الليلة التي سبقت عودة الرئيس بوتفليقة إلى الجزائر.

وأوضحت أن موعد مغادرة الرئيس للمستشفى كان محددا في الساعة 11.40 صباحا، لكن في نهاية المطاف تم تأخير مغادرته المستشفى لسبب غير معروف، لكن الصحيفة تحدثت عن حالة غليان داخل المستشفى في تلك الدقائق والساعات، مما يفهم منه أن له علاقة بالوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، مشيرة إلى أن الطابق الذي كان الرئيس بوتفليقة يقيم فيه شهد ذهابا وإيابا من أصحاب الستر البيضاء من أطباء وممرضين، بالإضافة إلى أشخاص يرتدون بذلات سوداء وربطات عنق من بينهم ناصر بوتفليقة، شقيق الرئيس.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد مدة ظهر الرئيس الجزائري في الرواق على كرسي كهربائي متطور، ومزود بأجهزة طبية وتجهيزات تمنع الارتجاف، وشددت على أن بوتفليقة لم يكن في كامل وعيه، وأنه كان موصلا بجهاز تنفسي، وأن رأسه منحنيا على كتفه، ويضع على رأسه قبعة سوداء، قبل أن يوضع داخل سيارة سوداء من نوع مرسيدس كلاس اس، بزجاج معتم لا يتيح الرؤية.

وأكدت أنه داخل السيارة التي كانت تقل الرئيس بوتفليقة، ركب شرطي إلى في المقدمة، فيما جلس اثنان من الحراس الشخصيين في الخلف بجانب الكرسي المتحرك الذي كان الرئيس يجلس عليه في الوسط، كما ركبت معهم ممرضة لمساعدة بوتفليقة على التنفس.

وأشارت الصحيفة السويسرية إلى أن الموكب الرئاسي كان يضم سبع سيارات، غادر الموكب المستشفى قبل الساعة الثالثة بعد الزوال بقليل، فيما كانت طائرة مروحية ترافق السيارات إلى غاية الوصول إلى المطار، وهو الأمر الذي لم يستغرق سوى عشر دقائق، وأنه بعد الوصول إلى المطار سارت الأمور بسرعة ليمتطي الجميع الطائرة الرئاسية التي أقلعت نحو الجزائر.

قد يهمك أيضًا:

أبو زيد الإدريسي يحذر من تدني القراءة في المغرب

المقرئ الإدريسي يحذر من "قنبلة موقوتة" في سجن الزاكي ويطالب بتدارك الأخطاء

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة سويسرية تؤكد أنّ بوتفليقة كاد يفارق الحياة يوم عودته للجزائر صحيفة سويسرية تؤكد أنّ بوتفليقة كاد يفارق الحياة يوم عودته للجزائر



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca