آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"أزمة" بين وزيري خارجية أميركيين بسبب "بضع دقائق"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

أزمة بين وزيري خارجية أميركيين
واشنطن - المغرب اليوم

عاد وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري إلى واجهة الجدل مجددا، بعدما رد على اتهامات وجهت إليه من قبل نظيره الحالي مايك بومبيو.

ونفى كيري الذي تولى وزارة الخارجية في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أن يكون قد حاول التأثير على سياسة واشنطن الخارجية تجاه إيران، بعد مغادرة المنصب.

وفي الشهر الماضي، انتقد بومبيو "محادثة" جرت مؤخرا بين كيري الذي لم يعد يشغل أي منصب ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ووصف الأمر بـ"غير المناسب".

لكن الدبلوماسي السابق قال في تصريح لقناة "سي إن بي سي"، الخميس، إنه لم يتحدث إلى الإيرانيين منذ مغادرته وزارة الخارجية، وأوضح أنه لم يتواصل "سوى مع إيراني واحد".

وأشار إلى أنه رأى ظريف في مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، وتحدث إليه لبضع دقائق، لكنه لم يقدم له أي نصيحة بشأن ما يجب القيام به، قائلا: "ذلك ليس شأني".

ونفى كيري أن يكون قد أقام ما يمكن اعتباره "قناة تواصل خلفية" بين واشنطن وطهران، مؤكدا أنه لم يتدخل في شؤون السياسة الخارجية منذ ترك المنصب.

وذكر كيري أنه من المألوف وسط وزراء الخارجية الأميركيين السابقين وأعضاء الكونغرس، أن يواصلوا الحديث مع الناس حتى يظلوا على اطلاع ودراية بالأمور.

وفي وقت سابق، انتقد ترامب ما قال إنها اجتماعات لكيري مع الإيرانيين، وطالب بمحاكمة وزير الخارجية السابق، بموجب "قانون لوغان".

وفي الولايات المتحدة، يحظر قانون لوغان الذي صدر عام 1799، التفاوض من قبل أشخاص غير مصرح لهم مع حكومات أجنبية لها نزاع مع الولايات المتحدة. ولم تتم إدانة أي شخص على الإطلاق حتى الآن بانتهاكه.

وتعيش طهران وواشنطن، على توقع توتر كبير، منذ أسابيع، وأدى تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في منطقة الخليج العربي، إلى بروز سيناريو المواجهة العسكرية، لكن ترامب قال مؤخرا إن بلاده مستعدة للحوار مع إيران حتى إن كانت لا تستبعد العمل العسكري.

ويعتبر ترامب أن إدارة أوباما مسؤولة على "التساهل مع إيران"، وفي مايو 2018 انسحب من الاتفاق النووي الذي أبرم سنة 2015 لكبح طموح طهران النووي، لكنه لم ينجح في وقف أنشطتها العدائية والمزعزعة للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

قد يهمك أيضا :

بومبيو يصل بغداد في زيارة سرية

واشنطن تلوَّح بالتدخل العسكري في فنزويلا إن لم يتنحى مادورو

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة بين وزيري خارجية أميركيين بسبب بضع دقائق أزمة بين وزيري خارجية أميركيين بسبب بضع دقائق



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca