آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ

الجيش الأميركي
واشنطن - الدار البيضاء

بعد أن نشرت هيئة الأركان المشتركة الأميركية في منتصف يونيو 2019 لفترة وجيزة، ما يعرف باسم "عقيدة وزارة الدفاع الأميركية الرسمية بشأن استخدام الأسلحة النووية"، عاد الوثيقة للظهور من جديد، السبت.

وقد تم نشر المستند آنذاك عن طريق الخطأ عبر الإنترنت وسرعان ما تم سحبه. ومع ذلك، فإن الأوان كان قد فات بعد أن اطلع كثير من الناس على الوثيقة التي تعد سرية للغاية، إلا أنه تم إعادة نشرها من جديد نظرا لاهتمام القراء، بحسب موقع "ناشيونال إنترست".

وعلق ستيفن أفرجود، المحلل في اتحاد العلماء الأميركيين على ما جاء في الوثيقة قائلا: "تقدم الوثيقة نظرة عامة غير سرية ومألوفة في الغالب عن الاستراتيجية النووية وهيكل القوة والتخطيط والاستهداف والقيادة والسيطرة والعمليات".

وتقول الوثيقة إن "القوات النووية توفر القدرات لتحقيق الأهداف الوطنية للولايات المتحدة. تردع القوات النووية التهديدات من خلال الحفاظ على قدرات عسكرية حديثة وذات مصداقية".

وتضيف: "من الضروري أن تكون قدرات القوة النووية متنوعة ومرنة وقابلة للتكيف وفعالة ولها القدرة على الاستجابة وقابلة للبقاء".

وسلط أفرجود الضوء على جزء مهم في وثيقة العقيدة النووية الأميركية تقول إن "استخدام الأسلحة النووية يمكن أن يهيئ الظروف لتحقيق نتائج حاسمة واستعادة الاستقرار الاستراتيجي".

وتضيف: "على وجه التحديد، فإن استخدام سلاح نووي سيغير بشكل أساسي نطاق المعركة وينشئ الظروف التي تؤثر على كيفية انتصار القادة في الصراع".

وقد جاء نشر الوثيقة النووية الأميركية في نفس الوقت تقريبًا، الذي نشر فيه معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام تقريره السنوي، الذي يشرح بالتفصيل الترسانات الذرية في العالم.

ففي بداية عام 2019، كان لدى روسيا والولايات المتحدة و7دول أخرى 13865 سلاحًا نوويًا، وهذا يمثل "انخفاضًا ملحوظًا" من 14465 سلاحًا ذريًا في الترسانات العالمية في بداية عام 2018، وفقًا لمعهد سيبري.

وأوضح راديو أوروبا الحرة أن هذا الانخفاض يرجع بشكل أساسي إلى روسيا والولايات المتحدة، اللتين تمتلكان معًا تسعة أعشار جميع الأسلحة النووية، قد خفضتا ترسانتيهما النوويتان وفق معاهدة ستارت الجديدة، مع إجراء تخفيضات أحادية الجانب أيضًا.

لكن هذه الانخفاض في الترسانة النووية قد لا يطول، إذ ستنتهي صلاحية معاهدة ستارت الجديدة في عام 2021، ما لم يتفق الطرفان على تمديدها.

قد يهمك ايضا:

"البنتاغون" يوافق على منح المَغرِب مقاتلات نفاثة من طراز "F-16"

الديمقراطيون يطالبون بالتحقيق في "اضطهاد" عسكري أدلى بإفادة ضد ترامب

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca