آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أبوتريكة في حديث إلى "المغرب اليوم " :

أتعرض لظلم كبير ولحملة تشويه منظمة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أتعرض لظلم كبير ولحملة تشويه منظمة

اللاعب محمد أبوتريكة
القاهرة ـ حسام السيد
جدد لاعب النادي الأهلي المصري لكرة القدم محمد أبوتريكة نفيه لما تردد أخيرًا عن إهانة المؤسسة العسكرية، والاشتباك مع أحد ضباط الجيش في مطار القاهرة، مؤكدًا أنه يكن كل الاحترام والتقدير لمؤسسات الدولة كافة، وعلى رأسها الجيش وجميع المنتمين إليه.
وأكد أبوتريكة أن كل ما نشر عنه بخصوص هذه الواقعة عار تمامًا من الصحة، ولاسيما أن بعثة الفريق كانت قد وصلت القاهرة بعد رحلة سفر استمرت لساعات طويلة خلال العودة من الكونغو، وكان الجميع في حالة إعياء، ولم تحدث أي مناوشات أو خروج عن النص.
وأوضح اللاعب أنه تعرض لظلم كبير بعد نشر خبر تطاوله على أحد ضباط الجيش، والذي جاءت تفاصيله بأنه اتهم المؤسسة العسكرية بقتل المواطنين الأبرياء في اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"، ورفض إشراف الضباط على تأمين بعثة الفريق، مشيرًا إلى أنه تعرض لظلم كبير وكم من السباب والشتائم بسبب هذا الخبر لا يتحملها أحد بالرغم من عدم وجود دليل على الواقعة سواء عن طريق مقطع فيديو أو تسجيل صوتي يثبت إهانته للجيش، ووصف ذلك بأنها مجرد حملة منظمة لتشويه صورته أمام الجمهور.
ورفض أبوتريكة الرد على الإهانات التي تعرض لها من جانب رئيس قناة الفراعين، توفيق عكاشة، والذي كال للاعب وابل من السباب الفظيعة، ووصفه بالعمالة لصالح جماعة "الإخوان المسلمين"، والتآمر مع حركة "حماس" ضد مصر، ووجه له اتهامات كثيرة رفض اللاعب الرد عليها، مؤكدًا أنه لن يقوم برفع أية دعاوى قضائية ضده من منطلق مكانته كنجم كبير معرض للنقد من جانب أي طرف، وحتى لا يدخل في سجال مع أحد، ويخرج عن تركيزه وهدفه الأساسي، وهو مساعدة المنتخب المصري في الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، والتتويج مع النادي الأهلي بقلب دوري أبطال أفريقيا.
وأشار اللاعب الدولي إلى أنه تلقى نصائح عدة من المقربين منه بضرورة التواصل مع الجمهور بشكل أكبر من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وأنه قرر بالفعل إنشاء حساب في الـ"فيسبوك" من أجل التواصل بشكل أكبر مع الجمهور، وهو ما يعتبر وسيلة أفضل للرد على أية شائعات تطوله، وتهدف إلى تشويه صورته أمام الرأي العام كما حدث خلال الفترة الماضية.
وطلب أبوتريكة وسائل الإعلام المصرية ضرورة توخي الحذر في كل ما ينشر من أخبار نظرًا إلى الظروف الراهنة التي تعيشها مصر بسبب الانفلات الأمني، وحالة الشحن الموجودة بين الجماهير، مشيرًا إلى أنه يهدف حاليًا إلى إخراج كل ما لديه لتحقيق حلم الصعود إلى كأس العالم من أجل إسعاد الملايين من الجماهير المصرية.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أتعرض لظلم كبير ولحملة تشويه منظمة أتعرض لظلم كبير ولحملة تشويه منظمة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca