آخر تحديث GMT 10:25:37
الدار البيضاء اليوم  -

صلاح قادر على إثبات ولائه لليفربول في مواجهة ريال مدريد

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - صلاح قادر على إثبات ولائه لليفربول في مواجهة ريال مدريد

محمد صلاح
لندن - الدار البيضاء اليوم

يمكن لمحمد صلاح إسكات الانتقادات المشككة في ولائه لفريقه ليفربول الانكليزي بالثأر لأكثر اللحظات إيلاما في مسيرته الاحترافية، عندما يواجه النجم المصري ريال مدريد الاسباني الثلاثاء، في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

 وأثار صلاح الاستياء بين جماهير ليفربول أخيرا عندما رفض استبعاد إمكانية اللعب مع نادي إسباني في المستقبل، وذلك خلال حديثه إلى صحيفة "ماركا" الاسبانية التي تتخذ من العاصمة مدريد مقرا لها، ما عزّز التكهنات بأنه كان يضع الأساس للانتقال إلى ريال مدريد.

وقال صلاح عندما سئل عما إذا كان حريصا على اللعب في الدوري الإسباني: "آمل أن أكون قادرا على اللعب لسنوات عديدة أخرى. لِمَ لا؟ لا أحد يعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، لذلك ربما يوما ما، نعم. الأمر لا يعود لي".

كان رد صلاح الغزلي مشابها للرد الذي قدّمه إلى وسيلة إعلامية إسبانية أخرى في دجنبر، عندما سئل عن انتقال محتمل للعب في الدوري الإسباني.

وقال وقتها لصحيفة "آس": "أعتقد أن ريال مدريد وبرشلونة هما فريقان كبيران".

يبقى أن نرى ما إذا كان يمكن لريال أو برشلونة تحمل صفقة شراء صلاح وسط الصعوبات المالية الحالية الناجمة عن فيروس كورونا.

لكن بالنسبة لنادي يفخر أنصاره بأنفسهم بسبب ولائهم العاطفي والثابت لقضية ليفربول، كان رفض صلاح استبعاد الانتقال إلى إسبانيا وكأنه سجل هدفا بالخطأ في مرماه، مؤكدا شكوك قسم من القاعدة الجماهيرية في ليفربول بأن الدولي المصري الذي ينتهي عقده عام 2023، متحمس للمجد الشخصي بدلاً من نجاح الفريق. 

يدعم المتشائمون مزاعمهم من خلال تسليط الضوء على المشاحنات العرضية التي يخوضها صلاح مع مهاجم ليفربول ساديو ماني عندما يسدد بدلاً من تمريره إلى زميله الدولي السنغالي في وضع أفضل.

كما يشيرون إلى رد فعل صلاح السيئ على استبداله خلال المباراة التي خسرها أمام تشلسي في مارس الماضي، وخيبة أمله لعدم منحه شارة القائد في غياب جوردان هندرسون المصاب.

- مهمة انتقام حقيقية -

بالطبع، يمكن لصلاح أن يذكر بحق أن ليفربول ربما فشل في الفوز بدوري أبطال أوروبا في 2019 أو الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم الماضي لولا أهدافه ومهاراته الرائعة.

حتى هذا الموسم، مع وجود ليفربول في خضم حملة دفاع فاشلة عن اللقب شابتها إصابات متعددة على ما يبدو، فإن الغلة التهديفية لصلاح 26 هدفا بينها هدفه في مرمى أرسنال (3-صفر) السبت في الدوري، يظهر مدى التهديد الذي يشكله على خطوط دفاع الفرق المنافسة.

مع 120 هدفا في 193 مباراة في جميع المسابقات منذ انضمامه من روما الايطالي في عام 2017، تم تصنيف صلاح بحق بين عظماء ليفربول على الإطلاق.

لكن مكان الشاب البالغ من العمر 28 عاما في قلوب الجماهير قد لا يكون آمنًا جدًا.

نجما ليفربول السابقان مايكل أوين وستيف ماكمانامان، لم يحظيا باحترام كبير بعد ترك آنفيلد للانتقال الى ريال مدريد للعب في سانتياغو برنابيو.

من شأن إلهام ليفربول بالثأر من ريال مدريد لخسارته أمامه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، أن يقطع شوطًا في تهدئة المشككين.

وتبقى تلك الخسارة المريرة 1-3 في كييف بمثابة نذير شؤم شخصي لصلاح الذي كان يبكي على أرضية الملعب بعد أن اضطر للخروج بإصابة في الشوط الأول بعد تدخل عنيف لقلب الدفاع سيرخيو راموس.

أصيب صلاح بخلع في الكتف كان من شأنه أن يعيقه في نهائيات كأس العالم في وقت لاحق من ذلك العام، حيث ادعى البعض أن راموس تعمد إصابته بالطريقة التي جرّ المصري بها إلى الأرض.

"دعنا نقول فقط أنني املك دافعا خاصا للفوز بالمواجهتين والتأهل إلى نصف النهائي"، هذا ما قاله صلاح لصحيفة "ماركا" عن قمتي الذهاب والإياب ضد ريال مدريد.

ومن المفارقات أن قائد ريال مدريد راموس من المتوقع أن يغيب عن مباراتي الذهاب والإياب بسبب إصابة في ربلة الساق.

ويمثل غياب راموس دفعة كبيرة لليفربول في سعيه لإنقاذ موسم بائس بالفوز باللقب القاري السابع.

إذا كان بإمكان صلاح أن يلعب دورا رائدا في تحقيق هذا الحلم، فقد لا يتم التشكيك في التزامه كثيرا.

قد يهمك أيضا:

نجم ليفربول محمد صلاح يثير الجدل بسبب "الفصل" من الدراسة

السنغال يتعادل مع إيسواتيني بهدف لكل منهما في ختام تصفيات أمم أفريقيا

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح قادر على إثبات ولائه لليفربول في مواجهة ريال مدريد صلاح قادر على إثبات ولائه لليفربول في مواجهة ريال مدريد



GMT 11:13 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

المغرب يقرر تعليق الرحلات الجوية مع تونس
الدار البيضاء اليوم  - المغرب يقرر تعليق الرحلات الجوية مع تونس

GMT 15:50 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث
الدار البيضاء اليوم  - المطبخ العصري ركن أساسي من المنزل الحديث

GMT 18:19 2021 الثلاثاء ,13 إبريل / نيسان

موضة البناطيل العصرية لربيع وصيف 2021 تعرفي عليها
الدار البيضاء اليوم  - موضة البناطيل العصرية لربيع وصيف 2021 تعرفي عليها

GMT 18:33 2021 الثلاثاء ,13 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي لمنزل يشع طاقة وحيوية ت
الدار البيضاء اليوم  - ديكور شبابيك خارجي لمنزل يشع طاقة وحيوية ت

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أردنية تبدع في صناعة حلوى الدونات بطريقة جذابة

GMT 15:02 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكّد أن الهزيمة أمام "سان جيرمان" وضعته في مأزق

GMT 20:50 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري يكشف صعوبة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

GMT 16:58 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تيباس يكشف عن رغبته في عودة البرازيلي نيمار للدوري الإسباني

GMT 17:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

يورغن كلوب يُعلن قادة ليفربول الإنجليزي بالانتخاب
 
casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca