آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أكّد لـ"المغرب اليوم" أنّه لم يعد يتماشى مع المستجدات الحالية

عطار يُطالب بتغيير قانون المحروقات الجزائري

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - عطار يُطالب بتغيير قانون المحروقات الجزائري

عبدالمجيد عطار
الجزائر- ربيعة خريس

عرج المدير العام السابق لشركة سونطراك المملوكة للدولة الجزائرية، عبدالمجيد عطار، للحديث عن التحديات الطاقوية التي تواجهها الجزائر في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الراهنة التي تمر بها جرّاء تدهور أسعار النفط في الأسواق الدولية.وأوضح المتحدث، خلال مقابلة مع "المغرب اليوم"، أن الجزائر مطالبة في الظرف الراهن بالحفاظ على القدرة الإنتاجية للنفط والغاز الجزائري، رغم أن هذا الأمر يحتاج إلى مبالغ مالية طائلة، فالجزائر اليوم وبالنظر إلى التطورات التي عرفتها أسواق النفط الدولية، مجبرة أكثر من أي وقت مضى على الاعتماد على التقنيات المتطورة لتسيير الحقول الحالية بغرض تحسين الإنتاج، مشيرا من جهة أخرى أن شركة سونطراك مطالبة أيضا ببعث الاستكشافات من جديد بسبب تراجع مستوى إنتاج أكبر الحقول النفطية والغازية، وهذا يمثل تحديا كبيرا للجزائر، لأنه يتطلب أموالا باهظة.

وتوقع رئيس الجمعية الجزائرية لصناعة الغاز، عبدالمجيد عطار، أن تشهد أسعار الغاز في الأسواق الدولية استقرارا نسبيا مقارنة مع ما هو سائد في الظرف الراهن، مشيرا إلى أنه يمكن أن يؤثر الوضع الذي تشهده سورية وبعض الدول على سوق الذهب الأسود.

وبخصوص المفاوضات الجارية حول تجديد عقود الغاز، أكد الرئيس المدير العام السابق لشركة سونطراك، أن الجزائر ستبقى المورد الأول للعديد من الدول الأوروبية بحكم موقعها الجغرافي.

وعن قرار إيطاليا القاضي بتجميد استيراد الغاز من الجزائر، أوضح عبدالمجيد عطار أنه حتى وإن قررت الشركات الطاقوية الإيطالية تجميد استيراد الغاز الجزائري، فهي ملزمة بتعويض السلطات الجزائرية وفقا لما ينص عليه عقد التموين المبرم بين الطرفين.

من جانب آخر رافع الخبير الطاقوي، عبدالمجيد عطار، لصالح إعادة النظر في قانون المحروقات الجزائري وتكييفه مع المعطيات الراهنة وواقع السوق الحالية، فالقانون الساري المفعول لا يتماشى مع المستجدات التي طرأت على السوق الدولية.

وطالب عبدالمجيد عطار من الحكومة الجزائرية في هذا السياق التريث في إطلاق المناقصة الدولية الخامسة للاستكشاف واستغلال المحروقات، لأسباب عدة أبرزها أن سعر 50 دولارا للبرميل، وقانون المحروقات المعمول به حاليا، لن يستقطبا كبرى الشركات الدولية للمشاركة فيها.

واقترح الرئيس المدير العام السابق لشركة سونطراك المملوكة للدولة الجزائرية، مجموعة من البدائل للثروة النفطية، لضمان الجزائر استقلالها الطاقوي في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية التي يعرفها العالم، أبرزها الطاقة الشمسية كبديل مستقبلي وللحفاظ على الطاقة للأجيال المقبلة.​

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطار يُطالب بتغيير قانون المحروقات الجزائري عطار يُطالب بتغيير قانون المحروقات الجزائري



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca