آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"البنتاغون" تعلن اغتيال قيادي بارز في تنظيم "القاعدة"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

أبي الخليل السوداني
واشنطن ـ جورج كرم

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، مقتل القائد الميداني البارز في تنظيم "القاعدة"، أبي خليل السوداني، بغارة شنّتها طائرة من دون طيار في ولاية بكتيكا الأفغانية قبل أسبوعين.
وأكد عضو المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان محمد إسماعيل قاسميار أن الحكومة وحركة "طالبان" تستعدان لجولة جديدة من الحوار بينهما في 30 تموز/ يوليو الجاري، مرجّحًا أن تستضيفها الصين بعد جولة أولى أُجرِيت أخيرًا في مدينة مري قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

ووصف البنتاغون القيادي المتطرف الذي قتِل مع مسلَّحَيْن آخرَين بأنه "أحد أبرز عشرة قياديين في القاعدة، وكان مسؤولًا عن العمليات الميدانية للتنظيم، وسيؤدي مقتله إلى الحد من العمليات التي ينفّذها القاعدة في العالم". وأضاف أن السوداني يرأس وحدة التفجيرات والهجمات الانتحارية، وله علاقة مباشرة بمخططات لشن هجمات ضد الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن السوداني "انضم إلى مجلس شورى القاعدة، وأشرف على صنع قنابل ومتفجرات والتدريب على الهجمات ووضع مخططاتها. كما شارك في عمليات ضد القوات الأميركية والأفغانية والأجنبية في أفغانستان، إضافة إلى هجمات أخرى ضد الجيش الباكستاني، ويُعتبَر أحد القلائل المقربين من زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري.

ويُعد مقتل أبي خليل السوداني، أكبر ضربة تلقاها "القاعدة" منذ أشهر، بعد تمكن القوات الأميركية والباكستانية من قتل قياديين في "القاعدة" فرع شبه القارة الهندية، في المنطقة القبلية الباكستانية أواخر العام الماضي.

من جهة أخرى، صرَّح عضو المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان محمد إسماعيل قاسميار، بأنَّ الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" اتفقتا على جولة جديدة من الحوار يومي 30 و31 الشهر الجاري، ولم يُحسم بعد مكان المفاوضات، مرجّحاً أن تستضيفها الصين التي ترعى تلك العملية. ورجّح قاسميار أن تُعقد "الجولة الثانية في أورومتشي عاصمة إقليم شينغيانغ في أقصى غرب الصين، وعلى رغم موافقة الحكومة الأفغانية و"طالبان" على استئناف الحوار بينهما، إلا أن كلاًّ منهما يواجه صعوبات داخلية في تسويق المحادثات، فالحركة وضعت شروطًا في الجولة الأولى، بينها عدم القبول بأي تدخُّل أو وجود أجنبي على الأراضي الأفغانية، ما يعني إلغاء الاتفاق الأمني بين كابول والإدارة الأميركية. كما طالب وفد "طالبان" بأن تكون الشريعة الإسلامية مرجعية في كل الأمور في أفغانستان، ما يعني نسف الدستور الأفغاني، وتجد "طالبان" صعوبة في تسويق توجُّهها إلى الحوار مع كابول، بعد 14عامًا من الرفض بحجة أن الحكومة أتى بها الاحتلال الأجنبي لأفغانستان.

وبدأت عناصر من الحركة الانضمام إلى تنظيم "داعش" في ولاية خراسان، ما يزيد تعقيد المسألة لدى قيادة "طالبان"، والحفاظ على وحدة الحركة.
 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنتاغون تعلن اغتيال قيادي بارز في تنظيم القاعدة البنتاغون تعلن اغتيال قيادي بارز في تنظيم القاعدة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:02 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على جثة شاب ثلاثيني في إقليم تيزنيت

GMT 21:45 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

باريس سان جيرمان يعلن التعاقد مع توخيل رسميا

GMT 18:25 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنان الشاب جلال الزكي يستعد لتصوير مسلسل "وضع أمني"

GMT 22:50 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

Huawei"" تطلق "قاتل MacBook" بنظام تشغيل "Windows 10"

GMT 17:38 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

استنفار أمني بسبب العثور على جثة داخل سيارة

GMT 04:55 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

اكتشاف تاريخي في أبو ظبي لأقدم قرية في جزيرة مروح
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca