آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

إسبانيا تتَخوَّف من مطالبة المغرب باستقلال سبتة ومليليّة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إسبانيا تتَخوَّف من مطالبة المغرب باستقلال سبتة ومليليّة

الدار البيضاء ـ جميلة عمر
خلَقَت لتصريحات والتحركات الدبلوماسية المغربية بشأن أحقية المغرب في استرجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين تخوفات لدى الحكومة الإسبانية، وحسب أحد المواقع الإلكترونية الإسبانية فإن مطالبة المغرب بتحرير سبتة ومليلية والجزر المحتلة، بعد 40 سنة من تقدمه بالطلب ذاته للأمم المتحدة، وبالضبط سنة 1975، أدّى إلى استنفار في الحكومة الإسبانية التي يقودها ماريانو راخوي، الشيء الذي سيجعل إسبانيا تتحرك للتصدي لهذا الطلب بجميع آلياتها الديبلوماسية، خصوصًا بعد تحذير خبراء دبلوماسيين إسبان من تحركات مستقبلية للمغرب في هذا الباب تجاوز المغرب مند منتصف الثمانينات من القرن الماضي فكرة ربط مصير سبتة ومليلية بمصير جبل طارق، نظرًا إلى وجود اختلافات كثيرة بين الحالتين، أهمها أن جبل طارق يوجد في القارة الأوربية وتديره دولة أوروبية، كما أن الدولتين المعنيتين، إسبانيا وبريطانيا، عضوان في الاتحاد الأوربي ومنظمة الحلف الأطلسي، فيما أن سبتة ومليلية توجدان فوق التراب المغربي أي داخل القارة الأفريقية، وحدودها مغربية، وبالتالي لا يمكن ربط مصير سبة ومليلية باستقلالية جبل طارق. ويُعَد سكوت المغرب على هاتين المدينتين سكوتًا وقتيًا مرتبطًا بالحل النهائي لقضية الصحراء، وهذا ما تفهمه جيدًا إسبانيا التي يبقى موقفها من هذه القضية مترددًا، حتى تظل دومًا عائقًا أمام المغرب لتوجيه جهده السياسي والدبلوماسي لاسترجاع هذه الأجزاء من ترابه الوطني، إلا أن التدابير التي قامت بها أخيرًا إسبانيا، والرامية إلى "أسبنة المدينتين"، وطمس الطابع المغربي الإسلامي فيها، جعلت الحكومة المغربية تفتح نقاشات مجتمعية بشأن مستقبل سبتة ومليلية. وجَعَلَت حكومة ملك المغرب محمد السادس من أولويات سياستها الخارجية خلال سنة 2015 المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر المحتلة من قِبل إسبانيا، كما أن عبد الإله بنكيران صرح  قبل سنتين أن المستقبل سيمنح العدالة للمغرب باسترجاع صحرائه وأراضيه المحتلة، في إشارة إلى سبتة ومليلية والجزر، وسبق لجمعيات مدنية في المغرب إثارة الملف، وقامت باحتجاجات ومبادرات للضغط من أجل تحرير المدينتين والجزر، مستدلة بلجنة تحرير سبتة ومليلية وتحركاتها في الملف.  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسبانيا تتَخوَّف من مطالبة المغرب باستقلال سبتة ومليليّة إسبانيا تتَخوَّف من مطالبة المغرب باستقلال سبتة ومليليّة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca