آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الحكومة السودانيّة تقرّر متابعة أحداث دارفور ميدانيًا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الحكومة السودانيّة تقرّر متابعة أحداث دارفور ميدانيًا

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق
كشف نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن عن اتجاه الحكومة المركزية إلى الانتقال الميداني، بغية متابعة ما يدور في دارفور، عوضًا عن الاعتماد على التقارير المكتبية.وأشار عبد الرحمن، في حديث إذاعي، الجمعة، إلى أنّ "بعض ولايات دافور تشهد استقرارًا، ومن بينها غرب دارفور"، مشيدًا بـ"تجربة القوات السودانية التشادية المشتركة"، ومعلنًا عن "مؤتمر مشترك يعقد في الـ27 من آذار/مارس الجاري، في أنجمينا، يبحث تأمين الحدود، ويعزّز تبادل المصالح والمنافع".وأضاف أنّ "تشاد عمق استراتيجي للسودان، ولدارفور، كما أن السودان ودارفور عمق استراتيجي لتشاد"، وتطرق إلى ملف السلام بين القبائل المتصارعة، مؤكّدًا أنّه "تمّ إتمام الكثير من المصالحات، والاتفاقات ستصمد، حيث ستضمن السلطات التزام الأطراف".واتهمّ التمرد بـ"التسبب في معاناة الأبرياء"، مبيّنًا "قدرة القوات المسلحة على حسم التمرد، واسترداد المناطق التي استولت عليها الحركات المسلحة". وناشد الحركات المسلحة بـ"الانضمام إلى العملية السلمية"، مشيرًا إلى أنّه "إذا لم يلتحق هؤلاء بالحوار فإن الحكومة لن تسمح للتمرد بأن يقطع الطرق، ويروّع المواطنيين".وتابع نائب الرئيس السوداني أنّ "هناك توجيهات للقوات الحكومية بأن تنتشر وتنفتح على كل المناطق في الإقليم"، لافتًا إلى أنّ "قرارات معالجة الأوضاع في دارفور تحتاج إلى المتابعة والتنفيذ".واستطرد، من نيالا عاصمة جنوب دارفور، أنَّ "كل القرارات الرئاسية التي اتخذت تجاه معالجة الأوضاع في دارفور لابد أن تنفذ فورًا"، موضحًا أنَّ "ملف الأمن لا ينبغي أن يشغل الحكومة عن ملفات أخرى، مثل التعليم والصحة والتنمية، بأشكالها المختلفة". وطالب نائب الرئيس السوداني الإعلام بـ"ألا يضخم ما يدور في دارفور"، لافتًا إلى فرص تحقيق السلام في الإقليم، مؤكدًا أنَّ "وثيقة الدوحة وثيقة شاملة، خاطبت المشكلة في الإقليم، لأنها قامت على أساس التشاور مع أهل الإقليم، ومع أصحاب المصلحة الحقيقية، فضلاً عن الاتفاق مع الحركات"، مبيّنًا أنَّ "الوثيقة فتحت الباب أمام الحركات بغية الالتحاق، بما فيها حركة العدل والمساواة، جناح جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان، جناح مني اركومناوي".وأوضح أنَّ "الحكومة لن تقبل بمنبر جديد"، في إشارة إلى الدعوة الأميركية الأخيرة، بشأن اعتماد اتفاق جديد عوضًا عن اتفاقية الدوحة. وبيّن أنَّ الرئيس التشادي إدريس دبي يجري اتصالات بغية إقناع الحركات الرافضة للسلام بالإنضمام إلى الوثيقة، مشيدًا بهذه الجهود، وبدور الرئيس التشادي، ومحذرًا من استمرار الحركات في عمليات النهب والقتل وتدمير المنشآت.وشدّد على أنَّ "الحركات ينبغي أن لا تقاتل الأبرياء، وتواجه القوات الحكومية في الميدان".واختتم نائب الرئيس السوداني حديثه بالإشارة إلى أنَّ الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشكلات كافة، مبيّنًا أنّ "الجنوب قاتل الشمال لنصف قرن من الزمان، لكنه حصل على حق تقرير المصير بالسلام".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة السودانيّة تقرّر متابعة أحداث دارفور ميدانيًا الحكومة السودانيّة تقرّر متابعة أحداث دارفور ميدانيًا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca