آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

العراقُ يعتزمُ تقديّم أدلة عن الدول الداعمة للتطرفِ

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - العراقُ يعتزمُ تقديّم  أدلة عن الدول الداعمة للتطرفِ

بغداد - نجلاء الطائي
أكدت اللجنة الإعلامية لمؤتمر مكافحة "الإرهاب" في بغداد، أن هناك "تسريعًا" لصفقات الأسلحة والمعدات، والذخيرة للعراق "لحاجته إليها"، وبينت أن العراق "سيعقد اجتماعًا" مع ممثل الانتربول لـبحث "تسليم المطلوبين" للسلطات العراقية، مؤكدة أنه "سيقدم الأدلة" عن دعم بعض الدول للتطرف في حال طلب منه ذلك، بينما وصف رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف، الأربعاء، عقد المؤتمر الأول لمكافحة "الإرهاب" الذي ينعقد حالياً في العاصمة بغداد، وما يخرج به من نتائج أنه سينفع جميع دول العالم. فيما دعت واشنطن العراق إلى سحب مقاتليه من سورية انسجاماً مع متطلبات مجلس الامن الدولي، كما  شددت ممثلة الاتحاد الاوربي على ضرورة الكفاح من اجل دولة القانون والحق والعدالة . وقال ميلادينوف في كلمة له خلال انعقاد المؤتمر ،إن "هناك طرقاً لإيجاد حلول امنية حيادية من خلال جمع المعلومات والحوار السياسي بين البلدان"، مبيناً أن "الدول لا تستطيع محاربة الارهاب لوحدها من دون تعاون الدول الاخرى". واكد ميلادينوف أن "الحكومة العراقية تواجه تهديداً خطيراً من العمليات المسلحة التي تتعرض لها"، واشار إلى ان "عقد هذا المؤتمر لا ينفع العراق فحسب بل جميع الدول". من جانبها اكدت الولايات المتحدة الاميركية، الاربعاء، ان مساعدة واشنطن للعراق تشمل الاسلحة والتدريب وتبادل المعلومات، وفيما دعت العراق إلى "سحب  مقاتليه" من سورية"انسجاما مع متطلبات مجلس الامن الدولي"، اكدت أن الحاق الهزيمة بتنظيم (داعش) يتطلب "منهجا منسقا". وقال مستشار وزير الخارجية الأميركي في العراق بريت ماكورك، في كلمة له خلال المؤتمر إن "مساعدة العراق تشمل الأسلحة والتدريب وتبادل المعلومات التي تندرج ضمن الإطار الستراتيجي، وهي تنسجم مع كل الذي ناقشناه". وأضاف ماكورك "إننا نقف مع الشعب العراقي في معركته الشرسة ضد المجموعات الإرهابية المتطرفة في محافظة الأنبار، وأن إلحاق الهزيمة في "داعش" يتطلب منهجا منسق متضافر"، مشيرا إلى ان حكومة بلاده "تشجع الحكومة العراقية لدعم مثل هذا المسعى الذي يتطلب دعما اميركيا ومن المنطقة والمجتمع الدولي". لافتا إلى أن "هذا الصراع لا يمثل صراع السنة والشيعة، والولايات المتحدة مع الاعتدال في كل جوانبه". وأوضح ماكورك أن "العراق لا يعمل بمعزل عن المنطقة كما قال الكثيرون فان الصراع في سورية له تداعيات كثيرة على الاستقرار في العراق"، داعيا العراق إلى "سحب مقاتليه من سورية انسجاما مع متطلبات مجلس الامن الدولي". وأكدت ممثلة الاتحاد الاوربي، الاربعاء، قدرة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لأن يكون "زعيمنا" في مكافحة الارهاب، مشددة على ضرورة الكفاح من اجل دولة القانون والحق والعدالة. وقالت سفيرة الاتحاد الاوروبي يانا هيباشكوفا خلال كلمتها مخاطبة رئيس الحكومة نوري المالكي، "يا دولة رئيس الوزارء اننا متاكدون ان عندكم القوة والقدرة ان تكون زعيمنا في مكافحة الارهاب". واضافت هيباشكوفا "علينا ان نكافح داخل كل المدارس والمساجد والشارع من اجل دولة سيادة القانون ودولة الحق والعدالة لكل الشعب العراقي"، مبينة ان "للعراقي الحق في البيت والعودة إلى البيت والمساعدة الانسانية المباشرة". واعلنت المملكة المتحدة ،ان الازمة في سورية تزيد من تردي الوضع الامني في العراق، وشدد على دعمها  الحكومة العراقية في حربها ضد الارهاب ضمن "القوانين الدولية الانسانية"، وفيما دعت قادة العراق إلى تمكين جميع المواطنين من المساهمة في بناء الدولة، اتهمت النظام السوري بـ"جذب المقاتلين الاجانب إلى المنطقة". وأعلنت اللجنة الإعلامية لمؤتمر مكافحة الارهاب، أن هناك "تسريعا" لصفقات الاسلحة والمعدات والذخيرة للعراق "لحاجته اليها"، وبينت أن العراق "سيعقد اجتماعا" مع ممثل الانتربول لـبحث"تسليم المطلوبين" للسلطات العراقية، مؤكدة أنه "سيقدم الادلة" عن دعم بعض الدول للارهاب في حال طلب منه ذلك. مشير إلى أن العراق "استلم اشارات مهمة بشأن تسليم المطلوبين" وبين المتحدث باسم مؤتمر مكافحة الإرهاب  "ستكون هناك مؤتمرات مهمة بعد تشكيل الامانة العامة لمكافحة الارهاب"، لافتا إلى "اننا سنقدم الادلة بوجود دعم من قبل بعض الدول للتطرف للدول التي تطلب ذلك". وشهدت قاعات مؤتمر مكافحة الارهاب المنعقد في بغداد احتجاجا من قبل مندوبي وسائل الاعلام بسبب ما عدوه سوء تنظيم. وقال مراسلوا الوكالات الصحافية إلى المؤتمر إن "اللجنة المنظمة لم تسمح وسائل الاعلام من فضائيات ووكالات انباء محلية واجنبية من الدخول إلى القاعة الرئيسة للمؤتمر واجراء لقاءات والتصوير، بينما سمحت لفضائيات معينة، الامر الذي ولد حالة من الاحتجاج". وعزا الصحافيون  شكواهم إلى سوء التنظيم وعزلهم داخل قاعة غير مجهزة بشبكة الانترنت.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراقُ يعتزمُ تقديّم  أدلة عن الدول الداعمة للتطرفِ العراقُ يعتزمُ تقديّم  أدلة عن الدول الداعمة للتطرفِ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca