آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

جنايات "فاس" تنظر في قضية "اختلالات تدبيرية" في مركز "سيارات الناظور"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - جنايات

فاس - حميد بنعبدالله
ينظر قسم جرائم الأموال في محكمة الاستئناف، في مدينة فاس المغربية، الثلاثاء، ملفًا متعلقًا بـ"اختلالات تدبيرية" شهدها مركز تسجيل السيارات في مدينة الناظور، ويُحاكم فيه 62 متهمًا، بينهم 5 موظفين في المركز، معتقلون في السجن، واثنان منهم مُدانين بـ10 سنوات حبسًا نافذًا على خلفية ملف أول متعلق بالفضيحة ذاتها، يُعرض الأربعاء في المرحلة الاستئنافية. واستمعتْ هيئة الحكم إلى 40 متهمًا، بينهم الموظفون الخمسة المعتقلون، وغالبيتهم عُمال مغاربة مهاجرون في أوروبا، لاسيما في ألمانيا والنرويج وبلجيكا، طيلة ثلاث ساعات، بعدما فَصَلتْ ملفهم عن قضية الـ22 متهمًا الآخرين الذين لم يحضروا الجلسة، وحدَّدت 7 كانون الثاني/ يناير المقبل للبت فيها بعد إعادة استدعائهم للمثول أمام المحكمة. وأخَّرت النظر في الملف إلى 3 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، للمرافعة، في الوقت الذي نفى المتهمون المنسوب إليهم التهم، مُحمَّلين إدارة الجمارك مسؤولية تزوير الوثائق الخاصة بسيارات أجنبية تم إدخالها في ظروف غامضة بعيدًا عن الإجراءات القانونية المعمول بها، لاسيما في ما يتعلق بحمولتها ونوعيتها وعدد مقاعدها وصلاحياتها. ويُحاكم المتهمون بتهم تكوين عصابة إجرامية، والمشاركة في إتلاف وإخفاء وثائق عامة، من شأنها أن تُسهِّل البحث عن جنايات وجنح، والكشف عن أدلتها، والمشاركة في تزوير وثائق إدارية واستعمالها، وتسلم وثائق إدارية بغير حق، واستعمالها والحصول على رشوة، والمشاركة في تخطي نُظُّم المعالجة الآلية للمعطيات من طرف موظف أثناء مزاولة مهامه والمشاركة في التزوير في وثائق معلوماتية وحيازة سيارات دون سند صحيح خاضعة لمبرر الأصل والشطط في استعمال نظام القبول المؤقت لوسائل النقل والمشاركة فيها. ويأتي النظر في هذا الملف الذي فُصِل إلى ملفين بعد تخلف المتهمين الـ22 عن الحضور، وغالبيتهم عُمال مهاجرون، قبل يوم من البت في ملف آخر مرتبط بالفضيحة ذاتها، والتي عرفها مركز تسجيل السيارات في الناظور، في المرحلة الاستئنافية أمام أنظار المحكمة ذاتها، حيث يتابع فيه 3 متهمين بينهم موظفان متابعان في هذا الملف وعامل مهاجر في بلجيكا. وسبق لغرفة الجنايات الابتدائية أن دانت كل واحد من الموظفين بـ10 سنوات حبسًا نافذًا بالتهم المذكورة، في ما أُدين العامل المهاجر في بلجيكا بـ3 سنوات حبسًا نافذًا، قبل استئناف دفاعهم، والوكيل العام في المحكمة ذاتها، لهذا الحكم وإدراجه أمام أنظار غرفة الجنايات الاستئنافية، وتأجيل النظر فيه ثلاث مرات لأسباب مختلفة.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنايات فاس تنظر في قضية اختلالات تدبيرية في مركز سيارات الناظور جنايات فاس تنظر في قضية اختلالات تدبيرية في مركز سيارات الناظور



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca