آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

حكمٌ قضائيٌّ لصالح نَجْلا الرَّئيسِ الفلسطينيِّ ضدّ قناة الجزيرة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - حكمٌ قضائيٌّ لصالح نَجْلا الرَّئيسِ الفلسطينيِّ ضدّ قناة الجزيرة

رام الله – وليد أبوسرحان
أكَّدت مصادر فلسطينيَّة أن محكمة الصّلح الجزائيّة في عَمّان حكمت، الأربعاء، في القضيّة الجزائيّة التي قدّمها ياسر وطارق نجلا الرّئيس الفلسطينيّ محمود عباس، بالحقّ الشخصيّ والجزائيّ بجرم التَّهديد والذمّ والقدح والتحقير والإهانة ووسائل التهديد، ضد شركة الجزيرة الفضائيّة، وقناة الجزيرة الفضائيّة، وفيصل مؤيّد القاسم، وياسر إبراهيم زعاترة، ومنتج ومخرج الاتّجاه المعاكِس. وجاء الحكم النهائيّ الذي بُتَّ في هذه القضية، بتغريم المشتكى عليهم بمبلغ (425) ألف دينار أردنيّ مع الرسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة والفائدة القانونية نتيجة لإقحام المشتكِيَيْنِ بموضوع تأجيل التصويت على تقرير 'غولدستون' بسبب وجود صفقة مزعومة مع إسرائيل مقابل الحصول على تردّدات للشركة الوطنيّة للاتصالات الخلوية. وخلال المحاكمة، وبعد المداولات ومنح المشتكى عليهم فرصة الدفاع عن أنفسهم بالتُّهم المنسوبة إليهم وجدت المحكمة أن أفعال وادعاءات وزعم وافتراءات قناة الجزيرة وفيصل القاسم وآخرين وتحريضهم ضد المشتكيين كانت باطلة وغير محقّة وغير صحيحة ولا تستند بشيء إلى الواقع أو الحقيقة، حيث قُدم للمحكمة وثائق قاطعة بأن لا علاقة لهما لا من قريب ولا من بعيد بملكية وإدارة شركة الوطنية للاتصالات، وأثبتت أن ما ادَّعته الجزيرة كان تضليلًا متعمَّدًا للرأي العامّ خدمة لأجندتها السياسية التي باتت معروفة للقاصي والدّاني. وقد ثبت للمحكمة أن أفعال المشتكى عليهم الهدف منها كان الإضرار بسمعة المشتكيين وتشويه صورتيهما أمام العامّة، الأمر الذي تسبَّب للمشتكيين بالضَّرر المادّيّ والمعنويّ والذي بِناء عليه قررت المحكمة إلزام المشتكى عليهم بالتكافل والتضامن بمبلغ (425) ألف دينار أردنيّ مع الرّسوم والمصاريف وأتعاب المحاماة والفائدة القانونيّة. وذكر ياسر عباس أن تلك الادعاءات التي قدمتها قناة الجزيرة إلى الجمهور من خلال طاقم برنامج الاتجاه المعاكس، كانت ومنذ البداية بالنسبة لنا ادّعاءات باطلة لا صحّة لها، وإن السبب الحقيقي الذي دفعنا لمقاضاة قناة الجزيرة هو كشف الأكاذيب والافتراءات التي تقوم بإخراجها بصور مثالية مدّعية أنها حقيقة للمشاهد العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص، مؤكِّدًا أنها بعيدة كل البعد عن مهنية وموضوعية الإعلام. وأضاف: "أحترم وبشكل شخصيّ حرية الإعلام وأقدّر دوره المهمّ في توعية الرّأي العامّ ومساءلة السياسيّين، إلا أن الإعلام عندما ينزلق إلى مستوى التجريح الشخصيّ أو الاتّهامات غير المبيّنة على أدلة قاطعة يتحوّل إلى صحافة صفراء". وتابع: "هذا الحكم الذي لم نشك منذ البداية في صحّته وحتميّة الحصول عليه، لم يكن سوى مؤشّر صغير للشّعب الفلسطينيّ على نزاهة خطوات الرئيس محمود عباس واهتمامه الأكبر في مصلحة الشعب الفلسطينيّ التي تعتبر الأولويَّة الأولى في جميع خطواته السياسية والقرارات المصيريَّة التي يتخذها".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكمٌ قضائيٌّ لصالح نَجْلا الرَّئيسِ الفلسطينيِّ ضدّ قناة الجزيرة حكمٌ قضائيٌّ لصالح نَجْلا الرَّئيسِ الفلسطينيِّ ضدّ قناة الجزيرة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca