آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

حيرة دولية لرفض السعودية مقعدًا في مجلس الأمن

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - حيرة دولية لرفض السعودية مقعدًا في مجلس الأمن

نيويورك - المغرب اليوم
شكل رفض السعودية شغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن سابقة فاجأت عددا كبيرا من الدبلوماسيين في المجلس. وطرح عدد منهم فرضية تراجع المملكة عن قرارها الذي لم يبلغ إلى المجلس رسميا، فيما انتقدت روسيا القرار والتزمت أمريكا الصمت. وأعلن بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة , تعليقا على قرار السعودية أن الاستبدال المحتمل للسعودية في مجلس الأمن "قرار يعود إلى الدول الأعضاء" إلا أن الأمم المتحدة "لم تتلق بعد بلاغا رسميا بهذا الشأن". وقال سفير غواتيمالا غيرت روزنتال لدى دخوله مجلس الأمن "كان يتعين عليهم التفكير في الأمر قبل الانتخاب". وأوضح مساعد المندوب البريطاني الدائم بيتر ويلسون "ما زلنا نحاول أن نعرف ماذا يريدون (السعوديون) أن يقولوا". وأقر السفير الأسترالي غاري كوينلان "أنها مفاجأة كبيرة جدًّا"، فيما رفضت السفيرة الأمريكية سامنتا باور الإدلاء بأي تعليق. وعلق السفير الفرنسي جيرار ارو على القرار السعودي قائلا: "نحتاج إلى وقت لنقدر عواقب" القرار، وفي إشارة إلى الانتقادات الحادّة للمجلس من الرياض لعجزه عن إيجاد حل للأزمة السورية، قال "نعتقد أن السعودية قدمت على الأرجح مساهمة إيجابية جدا في مجلس الأمن لكننا نتفهم أيضا إحباطها". وأضاف "صحيح، إن المجلس كان عاجزا عن التحرك طوال أكثر من سنتين"، ومنذ بداية النزاع في سوريا، عرقلت روسيا والصين بصورة منهجية مشاريع غربية تنتقد حليفهما السوري، لكن ارو اعتبر أن "من المبكر جدّا القول" ما إذا كانت الرياض ستغير رأيها. وأكد السفير الباكستاني مسعود خان أنه "يجب أن نتصل بهم لنعرف لماذا اتخذوا هذا القرار". وأضاف "لا أعرف إذا كنا نستطيع إقناع السعودية بشغل مقعدها" في المجلس. ومن جهتها، اعتبرت تركيا (التي انتقدت قصور الأمم المتحدة حيال الأزمة السورية) دخول السعودية إلى مجلس الأمن الدولي يجعل المنظمة الدولية "تفقد من مصداقيتها"، ونقلت وكالة أنباء دوغان عن الرئيس التركي عبد الله غول قوله للصحافيين في إسطنبول: إن "الأمم المتحدة تفقد الكثير من مصداقيتها" معتبرا أنها تفشل في الرد بفعالية على الأزمات في العالم. وأضاف: "على حد علمي، إن قرار المملكة العربية السعودية يهدف إلى لفت نظر المجتمع الدولي إلى هذه الحالة... ينبغي احترام قرارها". وإذا تمسكت السعودية بقرارها، فيتعين على مجموعة " آسيا - المحيط الهادئ" في الجمعية العامة (التي تنتمي إليها السعودية) إيجاد مرشح جديد يفترض أن يوافق عليه أعضاء الجمعية بالتصويت. وأوضح مسعود خان أن على مجموعة آسيا- المحيط الهادئ "أن تجتمع لكن هذا الاجتماع لم يتقرر بعد". وانتقدت روسيا القرار "غير المسبوق" للرياض، معتبرة الحُجج التي قدمت في هذا الإطار في خضم الأزمة السورية "غريبة جدا". وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نستغرب هذا القرار غير المسبوق للسعودية"، مضيفة أن "حجج المملكة تثير الحيرة. إن المآخذ على مجلس الأمن في اطار الأزمة السورية تبدو غريبة جدا.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيرة دولية لرفض السعودية مقعدًا في مجلس الأمن حيرة دولية لرفض السعودية مقعدًا في مجلس الأمن



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca