آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة "الخرفان"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة

الدار البيضاء - سعيد بونوار
أعلنت الأجهزة الأمنية المغربية، الجمعة، عن حالة من التأهب فوق المعتاد، في محاولة منها للحد من تحركات عصابات إجرامية مسلحة متخصصة في سرقة مواشي العيد، تنشط في هذه الأيام في عدد من البوادي والقرى والمدن في المغرب، وتحدد مهامها في مداهمة ضيعات ومحلات بيع أكباش العيد، ولا تتوانى عن قطع الطريق أمام شاحنات نقل هذه المواشي في اتجاه المدن، واستعمال السلاح الناري إذا اقتضى الحال.  وتُعرف هذه العصابات لدى الأجهزة الأمنية والعامة بـ"الفراقشية"، وتحقق رقم معاملات يتعدى الملايين، وتكاد في كثير من الأحيان تتسبب في أزمة تزويد السوق برؤوس الأغنام، إذ يعمدون إلى مداهمة أماكن بيع مواشي العيد، ويخفونها إلى حين مما يتسبب في عدم كفاية العرض للطلب.ورغم الإحتياطات الأمنية، ويقظة أرباب ضيعات المواشي بل وحتى الفلاحين الصغار الذين يتناوبون في الحراسة الليلية، إلا أن "حرب العصابات" التي ينهجها "الفراقشية" تجعلهم يستسلمون لقدر إجرام عصابات لا تفرق بين الأعياد أوغيرها.وتقوم الخطة الأمنية الجديدة، التي تنفذها قيادات الشرطة والدرك والأجهزة الأمنية "السرية"، على نشر وحدات أمنية في معظم الطرقات، تشتغل ليلاً، وتعمل على توقيف الشاحنات المشتبه فيها، والتي يمكن أن تكون تابعة لهؤلاء، مع تمكين الفلاحين من أرقام هواتف للتبليغ عن أي تحركات لهؤلاء لمواجهتهم بالسرعة المطلوبة.وتتسم عمليات عصابات"الفراقشية" بالسرعة، إذ غالبا ما يستغلون ظلمة الليالي للقيام بسرقاتهم، حيث يجندون عدداً من اللصوص المتخصصين في حمل المواشي، وأشار مسؤول أمني:"هؤلاء، يعتمدون في هجوماتهم على السرعة، ولا يخشون من استعمال العنف في مواجهة من يعترض طريقهم، أو يمنعهم من تنفيذ سرقاتهم". وأوضح أنهم لصوص مدربون على سرقة قطعان المواشي من الحظائر، يملكون من الحيل والوسائل اللوجيستيكية ما يدفع بهم إلى الإستيلاء على قطعان المواشي في وقت وجيز وتحت جنح الظلام، ويعززون "حملاتهم" بالأسلحة النارية وشاحنات وسيارات دفع رباعي، ويشبهون في هجوماتهم العصابات التي كانت تغير على قرى وقبائل في الماضي، وغالباً ما يختارون الساعات الأخيرة من الليل، أو في الليالي غير القمرية.ولفت إلى أن"الفراقشية" عصابات، ولُقبوا كذلك نسبة إلى "الفراقش" أي قوائم الأغنام والأبقار في العامية المغربية، وهى عصابات لا تشتغل إلا في قطاع نهب الأغنام، والاستيلاء عليها، لا يهمهم فقر الفلاح وعوزه وحاجته إلى خرفانه، بقدر ما يشغل بالهم تجميع أكبر عدد من الخرفان والإسراع ببيعها في أسواق سرية لذبحها سريعاً وتوزيع لحومها على المطاعم ومحلات الجزارة، ويجنون المال الوفير من ذلك
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة الخرفان الأمن المغربي يتصدى لعصابات سرقة الخرفان



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca