آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة

دمشق - جورج الشامي
مرة أخرى تتكشف محاولات الإعلام الموالي للحكومة السورية ورئيس النظام بشارالأسد خداع وتضليل جمهوره، فقد قامت "مواقع إعلامية" مؤيدة للأسد بفبركة الغلاف الرئيسي لمجلة (ذا ويك) الأمريكية وجعل الغلاف المفبرك من الأسد "الرجل الحديدي" الذي قام باستدراج أعدائه والقضاء عليهم وكل ذلك نسبة للمجلة الأمريكية.وقال متابعون: "كان الغلاف الأصلي للمجلة قد وصف الأسد بـ (جزار سوريا)، وليس (الرجل الحيدي)، وجاء في العنوان الرئيسي للنسخة الأصلية من المجلة: "بعد كل هذه المجازر لم يستطع العالم إيقاف إجرام الأسد".وفي فبركة أخرى، قدم طاقم العمل في موقع (Antiwar.com) اعتذاره للصحفية "ديل غافلاك" عن كونها مساهمة في نشر مقال "مفبرك" نقلاً عن موقع (منت برس) نسب إليها عن أن "قوات معارضة للأسد هي من استخدمت الكيميائي"!وقالت الصحفية "غافلاك" في بيان لها: "بصورة خاطئة استخدمت (منت برس) اسمي على رأس مقال يزعم استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل متمردين سوريين، وعلى الرغم من المطالبات المتكررة التي قمت بها بالاتصال بهم مباشرة أو من خلال المستشار القانوني، لم يبدِ أي استعداد للتراجع بإصدار اعتذار ينصّ على نفي كتابتي للمقال". وتستمر (منت برس) برفضها للعمل باحتراف وأمانة بخصوص الكشف عن المصادر الفعلية لكاتبة هذه الرواية".وأضافت الصحفية: "لم أسافر إلى سوريا، ولم أجرِ نقاشات مع قوات المعارضة السورية، ولم أقم بكتابة تقرير يمكن أن يُبنى المقال عليه فالمقال مزيّف ومضلل".ولا تكفُّ أجهزة الإعلام الحكومية، عن أساليبها الإعلامية في فبركة أحداث وتشويه حقائق من أجل تلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة السورية، وتعكس أراء الناشطين والسوريين بشكل عام عبر صفحات التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مشاعر الغضب والسخرية في آن معاً من إعلام نظام لا يتوقف عن الكذب حتى في نشرات الطقس.وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نشرت في تقرير مطول، أن "جهاد النكاح" هو مفهوم جديد أطلقه لأول مرة "تلفزيون الجديد" اللبناني والذي يتبنى وجهة نظر نظام الأسد، وكان يقصد من هذا المفهوم تهييج الرأي العالمي ضد مقاتلي الجيش الحر. وتكمل الصحيفة أن المخابرات السورية، لعبت وتلعب دورا مهما في تشويه أعضاء الجيش السوري الحر.منذ أسبوع، نشر أحد السوريين الساخرين من فبركات النظام على صفحات الفيس بوك صورة لجدول يومي أدرج فيه أسماء لنساء من آل الأسد والنظام يظهر، بطريقة تهكمية، أن (الجماعات السلفية) هي من رسمت هذا الجدول واختارت تلك الشخصيات النسائية لجهاد النكاح، كنوع من الانتقام من النظام، والصورة تظهر السخرية والتهكم ولم تنشر على أنها وثيقة، ولكن إعلام النظام ومخابراته تلقفتها واعتبرتها وثيقة تثبت وجود ما يسمى بجهاد النكاح في ثقافة أفراد الجيش الحر، ولم يصدق مزاعم النظام سوى بعض الموالين له في مصر وتونس من فلول الأنظمة السابقة في كلا البلدين.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة الإعلام الحكوميُّ السوريُّ وتلميع صورة الأسد وتشويه المعارضة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca