آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

قلق صومالي من تداعيات الهجوم الإرهابي في نيروبي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - قلق صومالي من تداعيات الهجوم الإرهابي في نيروبي

مقديشو ـ عبدالستار حسن
أبدى المجتمع الصومالي في كينيا قلقه حيال التعرض لهجمات انتقامية من الكينيين، إثر الهجوم الإرهابي على مجمع تجاري في نيروبي، والذي تبنته "حركة الشباب". وأسفر الهجوم الأخير عن مقتل أكثر من 63 شخصًا، وإصابة أكثر من 176 آخرين بجروح، من بينهم من كينيين ورعايا أجانب، ومن المحتمل أن يواجه التجار الصوماليون اضطرابات وأحداث نهب للمتلكاتهم التجارية، واشتباكات دامية بين الصوماليين والكينيين، وكذلك أن تخلق عمليات أمنية تسبب في سحب بطاقات الهوية، والاعتماد، والجنسية أيضًا من الصوماليين. وكانت المخيمات الكينية ملجأ لـ3 آلف من اللاجئين الصوماليين، منذ اندلاع الحروب الأهلية، في بداية عام 1991 في البلاد، ولذلك كانت أعداد الصوماليين اللاجئين تتزايد في المعسكرات والمخيمات، التي أقيمت على الحدود الجغرافية بين البلدين . وقد حدث سابقًا في كينيا إغلاق مراكز التجارية الصومالية في نيروبي، ووضع عشرات من الصوماليين في السجون، وإلقاء القبض على المواطيين، ما دفع كثيرًا من الصوماليين العودة إلى البلاد . موليد قرن، وهو من تجار الصومال في كينيا، يقول إلى "المغرب اليوم"، أن "الهجوم الذي تبنته حركة الشباب، سيخلق عداءًا وكراهية بين الشعبين"، مشيرًا إلى أنه "يعد سوء تفاهم، ويدمر العلاقات، وفي النهاية سيخلق مواجهات دامية بين الصوماليين والكينيين". ومن ما يزيد الوضع قلقاً، هو الخوف الذي أبداه النائب في البرلمان الصومالي يوسف حسن، الذي دعا الشعب الكيني إلى ضبط النفس، وعدم اللجوء إلى العنف لاستهداف الصوماليين في كينيا . وبدورها، تقول ذهبة عبدي جوري، من أمهات الصوماليين في نيروبي لـ"المغرب اليوم"، "أشعر خوفًا على أولادي المقيمين في نيروبي، وأنا خائفة على حياتهم ومستقبلهم في كينيا" . وكانت نيروبي من المناطق التي يكثر فيها الصوماليون، حيث أقاموا مراكز تجارية، ويشكلون نسبة كبيرة من الاقتصاد الكيني. ويقول بعض المحللين في شؤون الجماعات "الإرهابية" أن هذا الهجوم يعد رسالة إلى العالم، مفادها أن قوة "الشباب" في الصومال، وفي الدول المجاورة لاتزال موجودة، وأن "الشباب" قد تستطيع أن تنفذ هجمات أخرى، وعلى مراكز وأماكن مهمة في الصومال، وغيرها، أينما تشاء، ومتى تشاء . وفي عام 2010، وقع هجوم انتحاري في مقاهى في كمبالا الأوغندية، حيث كان الناس يشاهدون نهائي مباريات كأس العالم، وأدى إلى مقتل حوالى 70 من المشاهدين، وإصابة 200بجراح . وسيترك الهجوم الإرهابي على نيروبي تداعيات وخيمة على طبيعة تعامل السلطات الكينية مع الصوماليين في كينيا، حيث يعد هذا الهجوم أعنف هجوم إرهابي تشهده كينا، منذ عام 1998، ناهيك عن احتقان الشعب الكيني السائد هذه الأيام، ما قد يعرض الشعب الصومالي في كينيا للخطر، ما لم تتدخل السلطات الكينية لمنع حدوث أعمال عنف دامية بين الصوماليين والكينيين، مثلما حدث في 2012.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق صومالي من تداعيات الهجوم الإرهابي في نيروبي قلق صومالي من تداعيات الهجوم الإرهابي في نيروبي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca