آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"كاتالونيا" تتساءل إلى متى تحت لواء مدريد

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

طنجة - ياسين العماري
يسود قلق كبير في أوساط السياسيين في العاصمة الإسبانية مدريد، خوفًا من المنحنى، الذي تتجه إليه المطالب الشعبية في إقليم كاتالونيا، الواقع شمال شرقي إسبانيا، والذي يتمتع بنظام الحكم الذاتي، حيث لم يعد المواطنون في هذا الإقليم يرون نموذج نظام الحكم الذاتي مثاليًا، ويعتقدون أنه قد شارف على نهايته، ولم يعد بالنسبة لهم نظامًا مناسبًا لمعيشتهم. ولا يعتبر العديد من الكاتالان أنفسهم مواطنين إسبان على الإطلاق، حيث أظهرت آخر الإحصاءات أن 52% من الكاتالان عبروا عن عزمهم التصويت لصالح استقلال الإقليم عن مدريد، إذا نظمت الانتخابات غدًا، وذلك على الرغم من أن مدريد تعتبر الاستفتاء غير شرعي. وتتمتع كاتالونيا بالسلطة القانونية والتنفيذية، وتستخدم لغتها الخاصة ورموزها القومية، إلا أن السياسيين هناك يذهبون إلى أن لديهم الحق في تقرير المصير، ويطالبون بإلحاح بـ"توسيع صلاحية الشرطة المحلية، وتأسيس سلطة قضائية خاصة، وإنشاء جيش قومي، ذو صلاحيات واسعة، فضلاً عن منح فريق برشلونة لكرة القدم صلاحية المشاركة في مباريات كأس العالم، كما يحدث مع اسكتلندا وإيرلندا الشمالية". وتعتبر كاتالونيا من أغنى المناطق في إسبانيا، حيث  توفر 23% من إجمالي الناتج القومي الإسباني، وهي مجبرة على تقاسم مواردها مع باقي الأقاليم الفقيرة، كإقليم الأندلس، الأمر الذي دفع أكثر من مليون ونصف المليون من المواطنين، في 11 أيلول/سبتمبر الماضي، إلى الخروج للمطالبة بالاستقلال، ويقارب تعداد سكان الإقليم 7 ملايين نسمة ونصف، بينهم حوالي مليون من المهاجرين الأجانب، الذين لم يتأخروا عن المشاركة في المسيرة الضحمة، حيث لوحظت مشاركة كبيرة من العرب، لاسيما المغاربة، الذين يعيش نسبة كبيرة منهم في كاتالونيا، وعاصمتها برشلونة، رافعين أعلام كاتالونيا، ومرددين هتافات تدعو للاستقلال عن العاصمة المركزية مدريد. وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن "القمصان الصفراء، التي وزعت على المتظاهرين، والتي تجاوز عددها المليون ونصف قميص، تمت خياطتها في مدينة الدار البيضاء المغربية".  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتالونيا تتساءل إلى متى تحت لواء مدريد كاتالونيا تتساءل إلى متى تحت لواء مدريد



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca