آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

البيت الأبيض :لا ظروف تسمح للأسد باستعادة الحكم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - البيت الأبيض :لا ظروف تسمح للأسد باستعادة الحكم

واشنطن - يو بي آي
قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني ان ما من ظروف تسمح للرئيس السوري بشار الأسد باستعادة الحكم بقبضة من حديد على سوريا، مشدداً على ان الشعب السوري يريد قيادة وحكومة جديدة. وذكر كارني، خلال مؤتمر صحافي، ان الولايات المتحدة تعزز المساعدات التي تقدمها للمجلس العسكري السوري، وتقدم أكثر كمية من المساعدات الإنسانية للسوريين وتنسق مع الحلفاء والشركاء والمعارضة للمساعدة في تعزيز قوة المعارضة فيما تتحمل اعتداء الأسد وقواته بمساعدة من حزب الله وإيران. وأشار كارني إلى ان الرئيس الأميركي باراك أوباما يسأل القادة العسكريين الأميركيين عن الخيارات، لكنه سبق وأوضح انه لن يتم إرسال أي جنود إلى الأرض في سوريا. لكنه قال ان أوباما "بشكل عام يراجع كل الخيارات في سوريا لأن عدم القيام بذلك يعني عدم الوفاء بمسؤوليته التي يراها وهي تقييم الوضع المتغير هناك باستمرار في ما يتعلق بمصلحتنا القومية وما هو أفضل لمساعدة السعب السوري والمعارضة السورية على بلوغ اليوم الذي يتخلصون فيه من حكم الأسد الاستبدادي ويبدأ العمل على إعادة بناء بلادهم وقيام حكومة تحترم حقوق كل السوريين وتوفر لهم الفرص بمستقبل أفضل". وأقر كارني بأن الوضع على الأرض في سوريا خطير، مشيراً إلى ان "الأسد يستمر في قتل شعبه، والمعارضة مستمرة في القتال ضده ومقاومته". وذكر ان "بشار الأسد لن يحكم سوريا من جديد بالطريقة عينها والشعب السوري يطالب عن حق بقيادة وحكومة جديدة". وشدد على ان التركيز الأميركي ينصب على الوصول إلى اليوم الذي تتم فيه عملية انتقالية تساعد سوريا على وقف العنف والمصالحة. وطلب من كارني توضيح ما يقصده بالقول ان الأسد لن يحكم سوريا بالطريقة عينها، فأوضح ان ما يقصده هو ان "ما من ظرف يمكن فيه أن يتمتع بشار الأسد أو يستعيد الحكم بقبضة من حديد على سوريا". وأضاف ان "الشعب السوري كان واضحاً بأن ما من دور للأسد في سوريا بالمستقبل". وتابع ان الأسد فقد شرعيته كحاكم وقد تضرج بدماء شعبه ويستمر في شن حرب ضده، "لذا لا شك لدينا في انه لم يعد قائداً شرعياً لذاك البلد وللشعب السوري". وشدد على ان سوريا تعيش نزاعاً رهيباً وعنيفاً ودموياً، "والأسد هو المسؤول"، مؤكداً ان "مستقبل سوريا وآمالها تقوم على حكومة ما بعد الأسد تحترم حقوق كل شعبها". وسئل إن كان الأسد قد يحصل على دور في سوريا إن غير تصرفاته، فنفى كارني وقال ان "بشار الأسد لن يحكم سوريا من جديد برأينا، ولا نعتقد ان لديه أي حق أو شرعية لذلك".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيت الأبيض لا ظروف تسمح للأسد باستعادة الحكم البيت الأبيض لا ظروف تسمح للأسد باستعادة الحكم



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca