آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

اعتقال لص في أزمور بعد إجراء اختبار على بصماته

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - اعتقال لص في أزمور بعد إجراء اختبار على بصماته

الجديدة - أحمد مصباح
أمر الوكيل العام في محكمة الاستئناف في الجديدة، بـ "إيداع شخص يتحدر من مدينة أزمور (15 كيلومترا شمال الجديدة)، رهن الاعتقال الاحتياطي في السجن المحلي سيدي موسى"، وذلك للاشتباه في تورطه في سرقة موصوفة، استهدفت منزل لمهاجر مغربي. وظل الشخص الموقوف في حالة فرار، منذ أن نفذ جناية السرقة في العام 2012 (قرابة 10 أشهر) إلى أن تمكنت المصالح الأمنية المغربية من تحديد هويته، إثر التحريات الميدانية، التي قامت بها مصلحة الشرطة العلمية والتقنية في الجديدة، مدعومة بخبراء البيولوجيا والآثار التكنولوجية في المختبر الوطني للشرطة العلمية، الذين أجروا اختبارات على بصمات أخذوها من مسرح الجريمة. وأفاد مصدر أمني بأن "مهاجرًا مغربيًا يقيم في أوروبا، كان حل فصل الصيف الماضي، في مدينة أزمور، حيث يملك منزلا في الطابق الأول، في حي أم الربيع. وسافر بمعية زوجته إلى مدينة طنجة، شمال المغرب. وعند عودته، بعد سفر دام قرابة أسبوعين، تفاجأ بلص أو لصوص استهدفوا بيته بالسرقة، واستولوا من داخله، على حلي ذهبية وأثاث وتجهيزات منزلية، ومعدات إلكترونية، ومبلغ مالي بقيمة 20000 درهم. وعند تفقده أرجاء المنزل، اكتشف أن باب السطح مفتوح، وأن شباك النافذة الحديدي، أزيل من مكانه في حائط السطح". وفور تلقي شكاية المهاجر المغربي، انتقل المحققون من الفرقة المحلية للشرطة القضائية في مفوضية أزمور، إلى المنزل المستهدف بالتدخل. وأجروا داخله المعاينات والتحريات، التي أظهرت تعرضه للسرقة الموصوفة بالتسلق والكسر. وأخذ تقنيو مسرح الجريمة التابعين للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، البصمات من مسرح الجريمة، وأجروا أبحاثًا في محيط المنزل، للوصول إلى الفاعل أو الفاعلين، غير أنها بقيت دون جدوى. وتوصل المحققون بنتائج الخبرة من خبراء البيولوجيا والآثار التكنولوجية في المختبر الوطني للشرطة العلمية، والتي حددت هوية الفاعل. ويتعلق الأمر بالمدعو محمد (من مواليد 1988، في مدينة سطات). وإثر حملة تمشيطية واسعة النطاق، شنها عناصر الشرطة القضائية في أزمور، تمكنوا من إيقافه، واقتياده إلى المصلحة الأمنية، بحيث وضعه المحققون تحت تدبير الحراسة النظرية، من أجل البحث معه، وإحالته على النيابة العامة، على خلفية جناية "السرقة الموصوفة تحت جنح الظلام، وبالسلق والكسر". وعند إخضاعه للتحقيق، حاول أن ينكر جملة وتفصيلا  الأفعال المنسوبة إليه، ليتم مواجهته ببصماته التي كان تركها في مسرح الجريمة، والتي جاءت مطابقة لما أقرته نتائج الخبرة العلمية والتقنية.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتقال لص في أزمور بعد إجراء اختبار على بصماته اعتقال لص في أزمور بعد إجراء اختبار على بصماته



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca