آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

السياحة الإيرانية تشعل الخلافات بين "الإخوان" والسلفيين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - السياحة الإيرانية تشعل الخلافات بين

القاهرة ـ علي رجب
شهدت لجنة الثقافة والإعلام في مجلس الشورى خلافات حادة بين نواب حزبي "الحرية والعدالة" و"الوسط" من جهة، ونواب حزب "النور" الذراع السياسي لدعوة السلفية من جهة أخرى، بشأن منع السياحة الإيرانية في مصر وتطور الأمر إلى مشادات كلامية عنيفة بين النواب، قبل أن يتدخل فتحي شهاب الدين رئيس اللجنة للتهدئة. وقال النائب عن حزب الوسط " يحيى أبو الحسن إن إسرائيل والولايات المتحدة فقط هي التي تقطع علاقاتها مع إيران وأن الغالبية العظمى من الدول الاسلامية والدول العربية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت وغيرها لها علاقات مع إيران وتعتبر مصر الدولة الوحيدة علاقتها شبة مقطوعة مع إيران . وقال النائب سليمان عطوي، وكيل لجنة الثقافة والإعلام في مجلس الشورى "نحتاج دراسة مدى تأثير السياحة الإيرانية على الأمن القومى المصري، إذ كل سائح يدخل مصر يفتح فرصة عمل ولذا نحتاج لدراسة كاملة دون إستعجال". ورفض النائب الإخواني جمال حشمت الربط بين السماح للإيرانيين بدخول البلاد وعقيدتهم قائلا "يأتي إلى مصر كثيرًا ممن يسبون الإسلام ويجب الحديث عن السياحة بعيدًا عن العقيدة والمصريين أشد حبًا إلى آل البيت"، وإقترح حشمت أن يذهب الأمر إلى هيئة كبار العلماء وإلى الأزهر الشريف. وإعتبر النائب أحمد نصر الدين عن حزب "النور" السلفي، أن "المشروع الشيعي مدمر وإيران أخطر من اليهود على الأمة الإسلامية وهي أفسد عقيدة ويعملون ما هو ظاهر الإسلام أما الباطن فهو مختلف"، مضيفا "لولا إيران ما دخلت أميركا العراق وأفغانستان ، بل نرفض بكل قوة دخول المد الشيعى لنا، يتقربون إلى الله بسب الصحابة ويجب أن نجتهد لتحويل شيعة مصر إلى المذهب السنى". وقال النائب صلاح الصايغ "لا بد من النظر إلى أبعاد وأطماع هذه الدولة وفكرها الشيعى ولابد من دراسة الموضوع دراسة علمية وموضعية لإبداء رأينا على أسس علمية". وقال النائب ثروت عطا الله، إن "إيران تتعامل بفكر الأطماع الشيعية"، و"الشيعة أخطر على الأمن القومي المصري، وإعتبر أن "من حسنات النظام السابق هو عدم التعامل مع إيران وأرجو ألا يكون من خطايا النظام الحالي، وإيران تسعى إلى إقامة إمبراطورية فارسية". ودعا عضو مجلس إدارة الدعوة السلفي الشيخ شريف الهواري  ألى "تبيان حقيقة الخلاف مع الشيعة وتوضيح أن الخلاف بيننا وبينهم ليس في الفروع ولكنه خلاف عقائدي في أصول العقيدة"، معتبراً أن "الشيعة سيفشلون كما فشلت الدولة الفاطمية التي مكثت في مصر أكثر من قرنين في تشييع المصريين.  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة الإيرانية تشعل الخلافات بين الإخوان والسلفيين السياحة الإيرانية تشعل الخلافات بين الإخوان والسلفيين



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca