آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

اختتام المخيم الأول لـ "الحرية والعدالة" في الإسكندرية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - اختتام المخيم الأول لـ

الإسكندرية ـ أحمد خالد
اختتم حزب "الحرية و العدالة" في الإسكندرية، السبت، فعاليات مخيمه الأول في المحافظة، الذي أقيم في المدينة الشبابية في أبي قير، حيث شهد المخيم حضور عدد من قيادات الحزب، أبرزهم رئيس حزب "الحرية والعدالة" الدكتور سعد الكتاتني،  والأمين العام للحزب حسين إبراهيم، والمنسق العام لمشروع  تنمية إقليم قناة السويس الدكتور وليد عبد الغفار.  وأكد أمين حزب "الحرية والعدالة" في الإسكندرية الدكتور طاهر نمير على أن المخيم كان يهدف إلى تحقيق التواصل مع كل القيادات الحزبية قبل الانتخابات البرلمانية، والرد على كل التساؤلات التي تدور في الأذهان، وإيضاح رؤية الحزب في الأحداث التي تشهدها البلاد. وقال نمير أثناء المؤتمر الصحافي الختامي أن "الحزب متواجد في كل مكان، ويتعايش مع مشاكل المواطنين اليومية، ويسعى جاهدًا إلى الانتقال بالشعب المصري إلى الاتجاه الصحيح، الذي يحقق النهضة والإصلاح للبلد".  وردًا على تساؤل بشأن الطريقة التي سيواصل فيها الحزب نشطاته، رغم احتراق بعض مقراته، أكد نمير قائلاً "الحزب لا يحتاج إلى المقرات، لأن مكانه الطبيعي بين الناس، في الشارع، وهناك تعقد الاجتماعات، والعمل متواصل في كل المقرات، عدا مقر الأمانة العامة، الذي تم إحراقه"، مشيرًا إلى أن "العمل الفعلي لا يحتاج إلى مكاتب". وفي شأن المكالبة بإقالة وزيرالداخلية اللواء محمد إبراهيم قال نمير "إن مشكلة مصر هي الأمن والاقتصاد، وتغيير وزير الداخلية الأن يُعد رسالة سلبية نوجهها للخارج، بانعدام الأمن لدينا في الدولة"، مؤكدًا أن أي تغيير في المواقع السيادية الأن يعكس انطباعًا بأن الأوضاع غير مستقرة، الأمر الذي من شأنه التأثير في الوضع الاقتصادي. وقال أمين حزب "الحرية والعدالة" في الإسكندرية في شأن جهاز الشرطة "إن مصر لا يوجد لديها بديل لجهاز الشرطة"، وأضاف قائلاً في الشأن ذاته "نؤكد ونعلم جيدًا أن عصب الجهاز وطني ومخلص، ويبذل قصارى جهده ويضحي بحياته ودمه في سبيل هذا الوطن، وحفظ الأمن والحفاظ على حياتنا وأرواحنا"، مشيرًا إلى أن من يحرك الأحداث في بورسعيد ليسوا من داخل المدينة، ولكن يتم تأجيرهم والزج بهم، الأمر المتكرر في محافظات أخرى أيضًا. هذا، وقد اختتم نمير كلمته بالقول "من الصعب أن نتوقع أن هناك مطالب عادلة وقانونية تتقاعص الدولة عن تلبيتها، لكن هناك مطالب قد تكون غير عادلة، أوهناك بعض المطالب العادلة ولكن الوقت لا يسمح بتلبيتها، نظرًا لظروف البلاد".  
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختتام المخيم الأول لـ الحرية والعدالة في الإسكندرية اختتام المخيم الأول لـ الحرية والعدالة في الإسكندرية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca