آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"النجدة" في الدقهلية تعلن الإضراب وتطلب إقالة الوزير

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

الدقهلية ـ رامي القناوي
أعلنت شرطة النجدة في محافظة الدقهلية، الدخول في إضراب عام إلى حين إقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وامتنعت عن الاستجابة لأي بلاغ من المواطنين. وقال محرر "مصر اليوم" في الدقهلية، إنه "حاول إبلاغ شرطة النجدة عن وجود مشاجرة عنيفة بين عدد من السائقين في مدينة طلخا، استخدم فيها السلاح الأبيض والخرطوش، على الرغم من أن قسم شرطة طلخا لا يبعد سوى 50 مترًا عن الموقف محل الاشتباك، إلا أنهم أغلقوا أبواب القسم، وحاول كذلك الاتصال بمدير أمن الدقهلية اللواء سامى الميهي أو بمكتبه لإبلاغه بواقعة المشاجرة، إلا أنه هو الآخر أغلق هاتفه، ثم تحولت المشاجرة إلى ساحة حرب استمرت قرابة الساعة ونصف الساعة، من دون تدخل أي شرطي حتى حضر عدد من كبار المدينة وتدخلوا لفضها". وأكد الخبير الأمني اللواء محمد السعيد، لـ"مصر اليوم"، أن "الفراغ الأمني الواضح الأن في الدقهلية نتج بسبب سوء التصرف من القيادات الحالية التي وضعت الشرطة مرة أخرى في مشهد (حامي حمى النظام)، وأنه الأداة والعصا التي تؤمر بالقمع فتضرب، وهذا المبدأ من المفترض أن يكون قد انتهى بعد ثورة 25 يناير في مشهد من المفترض أن يظهر فيه جهاز الشرطة بمشهد توفير الأمن والعمل على حمايتهم بدلاً من حماية النظام". وأضاف الخبير الأمني، أن "إضراب الأمن المركزي في الدقهلية، بدأ بعد مقتل أحد المتظاهرين دهسًا، نتيجة قيام سائق السيارة المدرعة بصدمه ودهسه أسفل عجلاتها، مما تسبب في حالة هياج كبرى، تسبب عنها محاولة إتلاف منشآت حيوية، واستخدام القوة المفرطة للدفاع عن تلك المنشآت، فضلاً عن إصدار النيابة العامة قرارًا بحبس السائق محمد صديق 15يومًا على ذمة التحقيق، إلى أن واصل أفراد الشرطة إضرابهم إلى حين تم الاستجابة لرغبتهم والإفراج عن المتهم بكفالة مالية قدرها 5 ألاف جنيه"، مشيرًا إلى أنه "نتيجة دخول الأفراد في إضراب تسبب في غيابهم التام عن حماية المنشآت الحيوية وتضامن زملائهم في القطاعات المختلفة ومطالبتهم بإسقاط الوزير محمد إبراهيم، والإصرار على تقديمة استقالته، بتهمة أنه ورّط الداخلية مرة أخرى وجلعها أداة في يد النظام". ورأى اللواء السعيد، أن "الحل يتمثل في الاستجابة لمطالب أفراد الشرطة، وإعادة هيكلة الوزارة مرة أخرى بروح ثورة 25يناير، بحيث تكون وزارة خادمة للشعب تعمل على حمايته، وتوفير الأمن للمواطنين بدلاً من أن تصبح عصا غليظة في يد النظام يحركها كيفما يشاء.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجدة في الدقهلية تعلن الإضراب وتطلب إقالة الوزير النجدة في الدقهلية تعلن الإضراب وتطلب إقالة الوزير



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca