آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

حقوقيون يطالبون بمحاكمة وزير الداخلية و الرئيس مرسي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - حقوقيون يطالبون بمحاكمة وزير الداخلية و الرئيس مرسي

القاهرة ـ علي رجب
  طالبت عدد من المنظمات الحقوقية المصرية بمحاكمة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، لاستخدام الشرطة المفرط للقوة تجاه المتظاهرين، الجمعة، وأيضًا تقديم الرئيس محمد مرسي وقيادات "الإخوان" إلى المحاكمة الدولية وعدم استقباله من قبل الدول الأوربية .  ومن جانبه طالب مدير منظمة العدل والتنمية في قنا زيدان القنائي، ، دول الاتحاد الأوربي بعدم استقبال مرسي وعصابة جماعة "الإخوان" (على حد تعبيره) وتقديم قيادات مكتب الإرشاد في جماعة "الإخوان" المسلمين والرئيس مرسي إلى محكمة الجنايات الدولية بتهمة "مجرمي حرب" على قتل المصريين أكثر من مرة. ودعا القنائي الثوار بالاستمرار في الحشد حتى إسقاط نظام حكم جماعة "الإخوان" وتقديم قادتهم لمحاكمات عاجلة وكذلك القبض على لواءات الداخلية ممن قتلوا الثوار وأكد بأن الحل الوحيد للازمة السياسية الراهنة في مصر هو عزل مرسي وإسقاط الحكم بالكامل دون مساومات أو أية مفاوضات أو حوار مع قتلة الثوار من "الإخوان".  وفي السياق ذاته طالب الثوار باعتقال عناصر "حماس" وميليشيات "الإخوان" ممن يقوموا بتصفية الثوار والنشطاء السياسيين مؤكدًا أنه لا خيار الآن سوى عزل الرئيس مرسي وتنازله فورًا عن  السلطة وعدم الثقة في نخبة العواجيز التي لا تمثل الثورة والثوار الشباب. هذا و قال عضو سكرتارية اللجنة التنسيقية بركات الضمراني  في الصعيد بخصوص المتظاهر الذي تم سحله من قوات الأمن و عرضته شاشات التلفاز "إنه بغض النظر عن الجرم الذي ارتكبه هذا المتظاهر و الذي إلا أنه لا يخول للأمن تعذيبه وسحله وتجريده من ملابسه كونه تعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان". و أكد الضمراني أنه لابد من تقديم الفاعل الحقيقي للمحاكمة العاجلة والعادلة ومحاكمة وزير الداخلية بصفته السياسية، لافتًا إلى أن ما شاهده العالم أجمع عبر شاشات التلفاز يسيء لمصر حكومة وشعبًا كون هذا يحدث في ظل حكم أول رئيس منتخب ينتمي إلى حزب ذو مرجعية إسلامية. وشدد على أن ما حدث لا يرضاه ديننا الحنيف الذي يوهمون الناس بالتزامهم بشرائعه خلال المراحل الانتخابية، لافتًا إلى  أنه لابد من حلول سياسية عاجلة تطفئ لهيب الفتنة التي عمت الشارع المصري والكف عن طريقه التعاطي مع المطالب الشعبية بإسلوب المماطلة والتسويف إن كان الحاكم وحزبه وجماعته معنيين بلحمة الشعب المصري. يذكر أن تلك المنظمات هي؛  "العدل والتنمية و اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية وتجمع نشطاء حقوق الإنسان في الصعيد وحركة  سواعد العمالية في الصعيد".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون يطالبون بمحاكمة وزير الداخلية و الرئيس مرسي حقوقيون يطالبون بمحاكمة وزير الداخلية و الرئيس مرسي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:32 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 10:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأرصاد الجوية الوطنية لحالة طقس الأحد في تطوان

GMT 00:35 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تكشَّفَ عن تعاقدها على ثلاث أعمال سينمائية

GMT 06:10 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

كيفية تطّبيق مكياج يومي يناسب تواجدك في المنزل

GMT 02:46 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

نادي الصيد في الأسكندرية يعلن أول مطعم عائم

GMT 13:25 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيمان الباني" جميلة مغربية كسبت احترام أمير تركي

GMT 14:22 2016 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يتأهل إلى كأس العالم 2017

GMT 19:46 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

وزير الدفاع اللبناني يلتقي بنظيرته الفرنسية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca