آخر تحديث GMT 10:55:38
المغرب اليوم -

القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني

وفاة مهاجر مغربي
الرباط-الدار البيضاء اليوم

مازالت أصداء وفاةِ شابّ مغربي في مركز احتجاز بفالينسيا الإسبانية تثير قلاقل حقوقية وإعلامية، بعدما تعالت أصوات محتجَزين منتقدة عَدم إنصاف الراحل الذي ضربه مجموعة من السّجناء ضربا مبرحا دون أن تتمّ متابعتهم، إلى أن وُجِدَ متوفّى في وقت سابق من هذا الشهر.

وتضاربت تصريحات مهاجرين جزائريين ومغاربة قاطنين بالمركز حول ما جرى، وتعدّدت الآراء التي توصّلت بها هسبريس، بين من قال إنه رأى الراحل "يُجَرّ مثل كلب"، رغم مرضه وعدمِ قدرتِه على الوقوف، مع ضرب وتهديد زملائه بسجنهم وترحيلهم إلى بلدانهم الأمّ إذا ما تحدّثوا عما رأوه، وبين من تحدّث عن ضرب كولومبي له حَسَبَ ما شهده في نهاية قتال، بينما آخرون متحلّقون حوله، قبل أن يأخذوا الضحية إلى نفس الغرفة التي كان فيها مع المعتقلين من جنسية كولومبية.

وتؤكّد بعض الشهادات أن المغربي الراحل قد أُخِذَ إلى المستشفى بعدما انتهى القتال، ولكنّه أعيد إلى غرفته التي يقطن فيها مع مهاجرين من نفس جنسية من دخل في صراع معهم، فضحكوا منه ليلا، ما أثّر عليه نفسيا، مع عدم اهتمام سلطات المركز به، ومعاملة الأشخاص الذين اعتدوا عليه وكأنّهم ضحايا.

ويحكي أحد زملاء الراحل أنه قبل أن يُضرَب كانا قد تجاذبا أطراف الحديث وضحكا في الحمّام المشترك، قبل أن ينسحب ليذهب إلى غرفته، ثم وجد، عند عودته لغسل ملابسه، المهاجرين من جنسية كولومبية يحيطون به في الحمام، فدفعه أحدهم طالبا منه البقاء خارج الموضوع، ثم أغلق الباب فصرخ الراحل طالبا منه "إحضار المغاربة"، وهو ما فعله.

هذا الأخير يؤكّد أن هناك شريطا يصوِّر من كانوا يضربون الراحل، مضيفا أن من حاولوا وضع حدّ للنّزاع يعرفون من كان يضربه من المهاجرين الكولومبيين، بينما أكّد آخر أنه لا يريد اتهام أحد بل يريد فقط الحقيقة، لأن الكاميرات والتسجيلات تُظهِر حقيقة ما حدث للضحيّة، ومن عنّفَه، حتى "يؤخذَ حقّه منه"، وحتى تأخذ العدالة مجراها، دون ألاعيب، لأن "الحقيقة واضحة والمركز محاط بكاميرات المراقبة"، مستعيدا ذكرياته مع الراحل الذي لم يتجاوز سنته الرابعة والعشرين، وعانى في رحلة شاركه إياها من مدينة الرباط استمرّت ثلاثة أيام بالقارب.

ويوضّح مهاجرون أنه بعد تضارب أقوال مسؤولي مركز الاحتجاز الإسباني حول مصير الراحل، بعدما أخبروا زملاءه الجزائريين والمغاربة بأنه هُجِّرَ إلى المغرب، ثم أخبروهم مرّة أخرى بأنه هُجِّر إلى الجزائر، سرى الشكّ إلى نفوسهم، خاصة بعدما رفض المسؤولون أن يروهم "الفيديو" الذي يوثّق الاعتداء.

وسبق أن وجّه الشاب المغربي الراحل رسالة إلى مدير السجن في 15 يوليوز، يقول فيها إنه لا يرى بعينه اليسرى، وإنّه يحسّ بالدّوار بعد الصراع. ويذكر مصدر إعلامي إسباني أن الراحل، عكس التصريحات السابقة، أُخِذ إلى الزنزانة الانفرادية لا إلى غرفة يشاركها شبانا من نفس جنسية من اعتدَوا عليه.

أدريان فيفيس، متحدث باسم حقوقيين يعارضون مركز الاحتجاز الذي توفّي فيه المغربي، قال إن ظروف المركز بعد الوفاة غير معروفة بالضبط اليوم، لأن الشرطة لا تسمح بدخول النّاشطين يوميا.

وأضاف الناشط الإسباني، في تصريح لهسبريس، أن رواية الشرطة تقول إن الأمر يتعلّق بمواجهة بين مجموعتين مغربية وكولومبية، وتقول إنها احتجزت المغربي لأنه كان مجروحا، بينما تُرِكَ دون حراسة ليجِدُوه ميّتا بعد ساعة من ذلك. ويزيد المتحدّث موضّحا أن هناك رواية أخرى تقول إن الراحل ضُرِبَ في الحمّام دون أن يتمكّن من الدّفاع عن نفسه، في قتال غير عادل؛ كما نفى الطبيب كونه يعاني من أيّ مشاكل على مستوى الرّأس.

ويشدّد أدريان فيفيس على أنّ الراحل بعدما أعيدَ إلى مركز الاحتجاز كان معزولا، محمّلا مسؤولية وفاته للشّرطة الإسبانية التي لم تراقبه بينما مهمّتها هي الحرص على مراقبة المحتجزين، لأن "وفاة شخص - في المركز - تعني أنّهم لم يقوموا بعملهم"، وفق تعبيره. 

قد يهمك ايضا :

مقتل مغربي و"خطيبته" في حادث مروع بـ"فاينزا" الإيطالية

وفاة مهاجر مغربي إثر انفجار في إيطاليا

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني القصّة الكاملة لوفاة مهاجر مغربي داخل مركز احتجاز إسباني



حملت حقيبة يد من توقيع "بوتيغا فينيتا"

ريهانا تظهر مع والدتها بإطلالة ثمنها 3800 دولار

واشنطن - الدار البيضاء اليوم

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أردنية تبدع في صناعة حلوى الدونات بطريقة جذابة

GMT 15:02 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكّد أن الهزيمة أمام "سان جيرمان" وضعته في مأزق

GMT 20:50 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري يكشف صعوبة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

GMT 16:58 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تيباس يكشف عن رغبته في عودة البرازيلي نيمار للدوري الإسباني

GMT 17:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

يورغن كلوب يُعلن قادة ليفربول الإنجليزي بالانتخاب

GMT 05:49 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

سويسرا وجهة شتوية رائعة لهواة التزلج

GMT 10:08 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

ملابس تناسب "الجسم الكيرفي" على طريقة رنين الجابي
 
casablancatoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca