آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ألوان الأمازيغ تزين الرباط والبرلمان المغربي يشهد احتفالات "إيض يناير"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ألوان الأمازيغ تزين الرباط  والبرلمان المغربي يشهد احتفالات

ألوان الأمازيغ تزين الرباط
الرباط - الدار البيضاء اليوم

احتفى أمازيغ المغرب برأس السنة الأمازيغية "إيض يناير"، مساء الأحد، أمام البرلمان، الذي كان على موعد مع حفل نظمته فعاليات مدنية احتفلت بدخول عام 2970، الذي يأمل من خلاله النشطاء الأمازيغ إقراره عيدا وطنيا مؤدى عنه على غرار بقية الأعياد الأخرى، بالنظر إلى الرمزية التاريخية والحضارية التي يحملها هذا اليوم.

وتبعا لذلك، التأم عشرات الفاعلين أمام الساحة المقابلة للمؤسسة التشريعية في حفل تميّز بتقديم مجموعة من الأطباق التقليدية، وأداء بعض الرقصات الجماعية الفريدة من نوعها، مما يعكس ارتباط الساكنة الأمازيغية بالأرض وجذورها، لاسيما أن التقويم الأمازيغي يعد من أقدم التقويمات التي استعملتها الإنسانية على مر العصور.

وقال عادل أداسكو، وهو ناشط أمازيغي، إن "هذا الحفل الذي نظمته هيئة شباب تامسنا الأمازيغي يجدد التذكير بمطلب جوهري يكمن في إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة مؤدى عنها"، مضيفا "نقول للمسؤولين إننا ما زلنا ندافع عن القضية الأمازيغية".

وأشار أداسكو إلى أن "هذا الحفل يأتي أيضا لإبراز العراقة التاريخية لهذا اليوم المميز حتى يتعرف عليها بقية المغاربة"، موضحا أن "الحفل تعمد الخروج إلى الفضاء العام حتى يدرك المغاربة غير الناطقين بالأمازيغية أصول وتقاليد إيض يناير".

من جهتها، أبرزت أوبو نعيمة، التي شدت الرحال من تارودانت إلى الرباط للاحتفال برأس السنة الأمازيغية، أن "التجمع أمام قبة البرلمان له دلالة ورمزية معينتان، حتى نطالب ملك البلاد بإقرار إيض يناير عطلة رسمية مدفوعة الأجر"، مشيرة إلى أن "البرلمان يفترض أن يكون مكان الحق والقانون".

ولا تزال الحركة الأمازيغية تترقب الاعتراف الرسمي برأس السنة الأمازيغية من لدن الملك، عبر جعل "إيض يناير" عطلة مؤدى عنها على غرار رأس السنة الهجرية وكذا الميلادية، مثلما هو الشأن في الجزائر وليبيا، مؤكدة أن الاعتراف بهذا اليوم يعكس البعد الأمازيغي الأصيل لدى منطقة شمال إفريقيا.

وتشدد الفعاليات الأمازيغية على ضرورة تنزيل القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات التعليم والحياة العامة ذات الأولوية، الذي صدر في الجريدة الرسمية بتاريخ 26 أيلول من الموسم المنصرم.

قد يهمك ايضا :

مطلب إقرار "رأس السنة الأمازيغية" عيدًا وطنيًّا يعود إلى الواجهة من جديد

الملك محمد السادس يُؤكِّد أنَّ العدالة مفتاح مُهمٌّ في مجال تحسين مناخ الأعمال وحماية المقاولات

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألوان الأمازيغ تزين الرباط  والبرلمان المغربي يشهد احتفالات إيض يناير ألوان الأمازيغ تزين الرباط  والبرلمان المغربي يشهد احتفالات إيض يناير



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca