آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

رحيل أحد أعلام المغرب في السياسية والفكر عبدالكريم غلاب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - رحيل أحد أعلام المغرب في السياسية والفكر عبدالكريم غلاب

الصحافي والكاتب المغربي عبد الكريم غلاب
الدارالبيضاء - زينب القادري

فقد المغرب صباح الإثنين، الروائي والكاتب القصصي والصحفي عبد الكريم غلاب عن سن يناهز 98 عامًا . ويعتبر عبد الكريم غلاب احد اهم الروائيين و لمفكرين بالمغرب ، فنو من مواليد مدينة فاس،ودخل في طفولته مدرسة الكتاب لحفظ القرآن ثم مدرسة سيدي بناني بفاس وانتقل من بعد إلى كلية القرويين بفاس أيضا حيث أكمل علومه المتوسطة والثانوية ثم التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة بمصر ونال إجازة جامعية في الآداب.

اشتغل في بداية حياته المهنية في المدارس المصرية والمغربية ثم عمل في الصحافة الأدبية.  ليعين في وزارة الخارجية المغربية في أواسط القرن الماضي وأصبح وزيراً في الحكومة المغربية عام 1981.

كما كان عضوًا في حزب "الاستقلال" و شغل مراكز مهمة في اتحاد الصحفيين العرب وترأس اتحاد كتاب المغرب وأصبح عضواً في أكاديمية المملكة المغربية والمؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسة "بيت الحكمة".

وينحدر الفقيد عبد الكريم  غلاب من عائلة ميسورة  حيث كان أبوه تاجرا ساهم  في تاسيس المدارس الحرة. وأسس  أثناء دراسته الجامعية في القاهرة ، بتعاون مع عدد من الطلاب المغاربة" رابطة الدفاع عن المغرب "ضمت مغاربة من تونس والجزائر ثم كوّن معهم "مكتب المغرب العربي" بهدف المطالبة باستقلال الدول المغاربية والمطالبة بتحرير بعض القادة الذين سجنتهم السلطات الفرنسية المستعمرة. وعمل لدى عودته إلى المغرب أستاذاً وصحفياً ومناضلاً فدخل السجن ثلاث مرات.

 وبعد استقلال المغرب سنة 1956 عاد إلى الصحافة ودخل السلك الخارجي ليستقل  بعد مدة قصيرة ليعوده  لعمله الصحفي  حيث عمل فيها أكثر من ربع قرن، وكان خلال هذه المدة يؤلف وينشر ويلقي المحاضرات في البلدان العربية وكندا والولايات  المتحدة الامريكية .

كما خاض الانتخابات لأول مرة سنة 1977 في مدينة  الدار البيضاء لفوز  ويعين وزيراً و بالرغم من انشغالاته السياسية لم يهمل عمله الثقافي ففي خلال هذه المدة أضاف إلى كتابة القصة والرواية والبحث النقدي، البحث التاريخي المتعلق بتاريخ الحركات الوطنية والبحث القانوني والدستوري والديمقراطي.

كانت له مجموعة من الروايات من بينها " أبواب " عام  1965 وهي سيرة ذاتية عن تجربته بالسجن، "دفتا الماضي " عام 1966، "صباح ويزحف في الليل " عام 1984 كما له 3قصص  و هم "مات قرير العين" عام  1965، و "الأرض حبيبتي" عام  1971، وأخرجها من الجنة " عام 1977. كما له مجموعة من الدراسات الأدبية و الفكرية  أهمها "صراع المذهب و العقيدة في القرآن " و "تاريخ الحركة الوطنية بالمغرب ".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل أحد أعلام المغرب في السياسية والفكر عبدالكريم غلاب رحيل أحد أعلام المغرب في السياسية والفكر عبدالكريم غلاب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca