آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

حكومة سبتة تضّع المزيد من الشروط للسماح بالدخول إلى أراضيها

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - حكومة سبتة تضّع المزيد من الشروط للسماح بالدخول إلى أراضيها

التهريب المعيشي
الرباط - المغرب اليوم

ما تزال الحكومة المحلية لمدينة سبتة، المحتلة تضع المزيد من الشروط من أجل دخول المدينة، إذ من المنتظر أن تفرج خلال القادم من الأيام، عن جدول زمني يحدد الأوقات التي سيسمح فيها لممتهني التهريب المعيشي بالمرور عبر معبر المدينة.

   أقرأ أيضا : إحالة 6 متهين في قضية تهجير "حياة" والتسبب في وفاتها إلى سجن تطوان

وحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن الحكومة المحلية لسبتة عقدت اجتماعًا مع السلطات المغربية، الجمعة من أجل التباحث وتحديد أوقات معينة سيسمح خلالها لممتهني التهريب المعيشي بالمرور عبر المعبر الحدودي لسبتة "تارخال"، وذلك من أجل تجاوز المشاكل التي تحدث جراء عدم تنظيم المرور عبر هذا المعبر.

واتفق الطرفان على إحداث جدول عام للمواعيد، خلال الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني الجاري وأبريل/ نيسان المقبل، وهو الجدول الذي سيتم تغييره خلال فصل الصيف، نظرًا لكون تلك الفترة تعرف رواجًا مهمًا.

ووفق المصدر نفسه، لم يحسم الاجتماع الأول باقي التفاصيل المرتبطة بالوقت، إذ من المنتظر عقد اجتماع ثان، خلال الأسبوع المقبل، من أجل تحديد الزمن المخصص لممتهني التهريب المعيشي.

ويأتي هذا الاجتماع بعد قرار سابق للسلطات الإسبانية، بمنع المغاربة من دخول سبتة، باستثناء الحاصلين عن التأشيرة أو أوراق العمل الرسمية بالمدينة السليبة.

يُذكر أن سياسيين أسبان قدموا، الخميس الماضي، وثيقة للبرلمان الإسباني تدعو إلى ضرورة وضع معاهدة لحسن الجوار مع المغرب، من أجل النهوض بأوضاع المدينتين المحتلتين، وحل إشكالية ممتهني التهريب المعيشي.

وتهدف الوثيقة التي تم تقديمها إلى مجلس النواب الإسباني إلى الحصول على التزام الدولة بتحسين سياستها في هذا الشأن، وحث حكومة بيدرو سانشيز، على توقيع معاهدة جوار جديدة مع المغرب، حتى لا يتم خرق المصالح المحلية للمدينتين المحتلتين.

وسبق لعشرات النساء المغربيات ممتهنات التهريب المعيشي، أن نظمن وقفة احتجاجية أمام معبر باب سبتة "تاراخال"، رفعن خلالها شعارات تدعو الملك إلى التدخل لحل أزمتهن، قبل أن تتحول الوقفة إلى مسيرة على الأقدام في اتجاه عمالة المدينة تم تفريقها في منتصف الطريق.

وقد يهمك أيضاً :

116 مهاجرًا يقتحمون مدينة سبتة مستغلين احتفالات عيد الأضحى

شرطي مغربي يرفض السلام على رئيس مدينة سبتة المحتلة

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة سبتة تضّع المزيد من الشروط للسماح بالدخول إلى أراضيها حكومة سبتة تضّع المزيد من الشروط للسماح بالدخول إلى أراضيها



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 20:11 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تشعر بالانسجام مع نفسك ومع محيطك المهني

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة ناصرتشارك بفيلم " مصطفي زاد" في مهرجان قرطاج السينمائي

GMT 10:54 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرَّف على قصر مؤسِّس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس

GMT 09:25 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 14:52 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

روما يعرض 25 مليون يورو على "الهولندي" لضم زياش

GMT 10:26 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

القميص الفستان يتربع على عرش الموضة في 2018

GMT 14:30 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

وفد مغربي يزور سلطنة عمان للترويج لموروكو 2026

GMT 21:23 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

"INOI" الروسية تطلق هاتفا مميزا بسعر منافس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca