آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ابتدائية وجدة تنتصر للعثماني في قضية حل حزبه بالإقليم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ابتدائية وجدة تنتصر للعثماني في قضية حل حزبه بالإقليم

المحكمة الابتدائية
الرباط - الدار البيضاء

انتصرت المحكمة الابتدائية بوجدة، الثلاثاء 20 أكتوبر 2020، للأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني، وذلك في القضية المعروفة إعلاميا بقضية حل هياكل الحزب بإقليم وجدة.

وقضت ابتدائية وجدة بقبول الدعوى -التي رفعها أعضاء الكتابة الإقليمية للبيجيدي بعاصمة جهة الشرق، لأجل إيقاف قرار الحل والتشطيب على جميع الأعضاء مع استثناءات قليلة، بداعي أنه غير قانوني ويتميز حسب المدعين بالشطط في استعمال السلطة- شكلا، ورفضها موضوعا، حيث أكد مصدر من الجهة المدعية عزمهم التوجه إلى مرحلة التقاضي الموالية لاستئناف هذا الحكم.

وتعود فصول هذا النزاع إلى يوليوز من العام الماضي، حين عقد مجلس جماعة وجدة دورة استثنائية، بعد تنسيق بين أعضاء من فريق الأصالة والمعاصرة محسوبين على جناح رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، وأعضاء من حزب العدالة والتنمية محسوبين على تيار الكتابة الإقليمية للحزب بوجدة، لإقالة رؤساء اللجان وهيكلتها وإعادة انتخاب رؤسائها، حيث كان هذا التنسيق مبررا للأمانة العامة للبيجيدي كي تتخذ قرارا بحل كل هيئات الحزب بإقليم وجدة، وطرد أعضائه، معتبرة التنسيق مع جزء من فريق "البام" هو تحالف يخالف مبادئ الحزب التي تحرم التحالف مع حزب "الجرّار".

في المقابل، رأى أعضاء البيجيدي المطرودون من الحزب، خاصة من كان يتحمل المسؤولية داخل الكتابة الإقليمية، أن طرح الأمانة العامة لحزبهم، متهافت وغير موضوعي ومنطقي، بدليل أن نفس القيادة باركت تحالف أعضاء مجلس جهة طنجة -تطوان -الحسيمة مع فريق الأصالة والمعاصرة، ولم تعترض إطلاقا، بالرغم من أن التحالف حدث شهرين فقط، بعد قرارها حل الحزب بإقليم وجدة، حيث نتج عن هذا التحالف تكوين مكتب مسير جديد، بعد استقالة الرئيس إلياس العماري، مؤكدين أن قرار حل الحزب كان تصفية حساب ومحاباة لجهة مقربة من قيادة الحزب.

وينص قرار أمانة "المصباح" الذي خلف استياء عارما وسط مناضلي الحزب بالإقليم، على حلّ الحزب في إقليم وجدة، والتشطيب على أعضائه المسجلين في الإقليم، باستثناء أعضاء الأمانة العامة والإدارة العامة والكتابة الجهوية، ومجلس جهة الشرق ولجنة الإشراف على عمل الحزب.

قد يهمك ايضا 

آخر مستجدات محاكمة المتهم بمحاولة هتك عرض تلميذة قاصر في المغرب

محكمة بالدار البيضاء تأمر بصرف شيك مكتوب بالأمازيغية

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتدائية وجدة تنتصر للعثماني في قضية حل حزبه بالإقليم ابتدائية وجدة تنتصر للعثماني في قضية حل حزبه بالإقليم



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:24 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

المغربيّة نورا فتحي تلعب دور البطولة في فيلم هندي

GMT 05:51 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

5 مدن أوروبية على البحر المتوسط تجمع المناظر الخلابة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 12:48 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"كنوبس" يستعد لرفع قيمة الاشتراكات للمُستفيدين من خدماته

GMT 17:52 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اقضي شهر عسل مثالي في "مارلون براندو" في بولينيزيا الفرنسية

GMT 21:53 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي "سفانيتي" الجورجية متعة لا تنتهي بنهاية الرحلة

GMT 14:46 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "أبل" تنفى زرع رقائق تجسس صينية بخدماتها السحابية

GMT 05:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

البريطانيون يلجأون إلى "كيب تاون" لرحلة مثالية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca