آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الرباح يؤكد “البيجيدي” يدعم جميع القرارات التي تتخذها الدولة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الرباح  يؤكد “البيجيدي” يدعم جميع القرارات التي تتخذها الدولة

عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة
الرباط - الدار البيضاء

في أول  تعليق له على توقيع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، على الإعلان المشترك بين المغرب وأمريكا وإسرائيل، شدد عزيز الرباح، القيادي في البيجيدي، وزير الطاقة والمعادن، أن حزب العدالة والتنمية،  وبحكم موقعه في التسيير، يدعم جميع القرارات التي تتخذها الدولة، بما في ذلك التطبيع مع دولة إسرائيل.

وأكد الرباح، مساء أمس الجمعة في المهرجان الافتتاحي للحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الجزئية بإقليم الرشيدية، أن حزب العدالة والتنمية هو مع كل القرارات التي تتخذها ” الدولة “، يدعمها ويؤيدها، وذلك بحكم موقعه في التسيير، بما في ذلك قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشددا على أن هذا التأييد والدعم لن يؤثر على شعبية  البيجيدي مستقبلا فـ” المغاربة يتفهمون مواقف العدالة والتنمية، وسيصوتون عليه في الانتخابات المقبلة ” يؤكد الرباح.

وكان توقيع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة،  الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على إعلان استئناف علاقات المغرب مع إسرائيل  جدلا واسعا في أوساط الحزب الإسلامي، بين مؤيد لاستئناف العلاقات مع إسرائيل ورافض لها، بيد أن قرار دعم البيحيدي لأمينه العام، جنب الحزب العديد من المشاكل والتصدعات.

ففي بيان نشره على موقعه الالكتروني عقب اجتماع استثنائي لأمانته العامة خصص لموقف الحزب من التطورات الأخيرة، بينها استئناف العلاقات مع إسرائيل، أكد “دعم رئيس الحكومة المغربية والأمين العام للحزب سعدالدين العثماني في إطار مسؤولياته السياسية والحكومية وما يقتضيه ذلك من دعم وإسناد للعاهل المغربي محمد السادس”. 

كما أكد الحزب “أهمية الالتفاف وراء العاهل المغربي في الخطوات التي اتخذها في مجال تعزيز سيادة المغرب على الصحراء وعلى المواقف الثابتة للبلاد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”.أيضا الأمين العام السابق للحزب، عبدالإله بنكيران، والذي شغل أيضا منصب رئاسة الحكومة سابقا، انتقد، أول أمس،  الدعوات لإقالة العثماني وتعيين نائبه، مشيرا إلى أن المسؤولية تقتضي أن يتماشى موقف الحزب الذي يقود الحكومة مع موقف الدولة الرسمي رغم أن ابجديات الحزب الإسلامي تنص على رفض التطبيع مع إسرائيل.وقال بنكيران :”الحزب بمؤسساته التي يمكنها مناقشة الأمر، وليس حزبا عاديا، بل يرأس الحكومة وعضو أساسي في بنية الدولة التي يرأسها الملك، ويتخذ القرار في القضايا المصيرية مثل الصحراء المغربية”.

قد يهمك ايضا:

عزيز رباح يصرح المغرب لديه فائض في الكهرباء وبدأنا في تصديره للخارج

وزير الطاقة يتحدث عن أداء الفواتير وأسعار المحروقات

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرباح  يؤكد “البيجيدي” يدعم جميع القرارات التي تتخذها الدولة الرباح  يؤكد “البيجيدي” يدعم جميع القرارات التي تتخذها الدولة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:02 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على جثة شاب ثلاثيني في إقليم تيزنيت

GMT 21:45 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

باريس سان جيرمان يعلن التعاقد مع توخيل رسميا

GMT 18:25 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنان الشاب جلال الزكي يستعد لتصوير مسلسل "وضع أمني"

GMT 22:50 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

Huawei"" تطلق "قاتل MacBook" بنظام تشغيل "Windows 10"

GMT 17:38 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

استنفار أمني بسبب العثور على جثة داخل سيارة

GMT 04:55 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

اكتشاف تاريخي في أبو ظبي لأقدم قرية في جزيرة مروح
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca